fbpx
الملتقى التاسع رؤى جديدة لتحديات التنمية المجالية في المغرب

الملتقى التاسع : رؤى جديدة لتحديات التنمية المجالية في المغرب

الملتقى التاسع: رؤى جديدة لتحديات التنمية المجالية في المغرب

بمبادرة مشتركة تجمع بين القطاع الأكاديمي والمؤسسات البحثية والجمعيات العلمية، تعلن الجمعية المغربية للأبحاث الجغرافية والتنمية المجالية، بالتعاون مع المنتدى الإفريقي للتنمية والأبحاث الجغرافية والإستراتيجية، والمجلة المغربية للبحث الجغرافي، ومركز البحث الإنساني والمجال والمجتمع، عن انعقاد الملتقى التاسع للأبحاث الجغرافية والتنمية المجالية، خلال الفترة 24-25 مايو 2024.

ويأتي هذا الملتقى العلمي المهم تحت عنوان موسع يتناول “القطاع غير المهيكل وبرامج إعادة الإسكان والتأهيل الحضري بالمغرب: الأبعاد المجالية والسوسيواقتصادية ومقاربات التدبير”. يشكل هذا الموضوع محوراً مهماً للنقاش والتفكير العلمي في ظل التحديات التنموية التي يواجهها المغرب في المجال الحضري والريفي.

ويعد الملتقى فرصة لتبادل الآراء والخبرات بين الباحثين والمختصين في مجال الجغرافيا والتنمية المجالية، وذلك من خلال عروض وورش عمل وجلسات نقاش تهدف إلى تفعيل دور البحث العلمي في خدمة التنمية المستدامة للمجتمعات المغربية.

يتوقع أن يشهد الملتقى مشاركة واسعة من الباحثين والمهتمين في مجال الجغرافيا والتنمية، حيث ستُقدم الدراسات والأبحاث التي أجريت في هذا السياق نتائجها وتوصياتها، لتسهم في صقل السياسات والبرامج التنموية في المغرب بما يخدم مصلحة الوطن ومستقبله.

النهار24 – حميد الكمالي تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS

اشتركو في قناتنا على الواتساب

شاهد أيضاً

شواطئ الدار البيضاء السلطات تستعد لحملة تطهير من الفوضى

شواطئ الدار البيضاء : السلطات تستعد لحملة تطهير من الفوضى

شواطئ الدار البيضاء : السلطات تستعد لحملة تطهير من الفوضى في إطار جهودها الرامية لتحسين …

إدارة بساتين بوسكورة ومجموعة من زبنائ

إدارة بساتين بوسكورة ومجموعة من زبنائها يتفقان على فتح صفحة جديدة

إدارة بساتين بوسكورة ومجموعة من زبنائها يتفقان على فتح صفحة جديدة منعطف جديد سيشكل بدون …

فوضى الصيد السطحي جهات تتجاوز اختصاصاتها وتهدد اقتصاد الداخلة

فوضى الصيد السطحي: جهات تتجاوز اختصاصاتها وتهدد اقتصاد الداخلة

فوضى الصيد السطحي: جهات تتجاوز اختصاصاتها وتهدد اقتصاد الداخلة ارتفعت عدة أصوات في صفوف أرباب …

اترك تعليقاً