spot_img

ذات صلة

جمع

طنجة.. توقيف متطرف موالي لتنظيم «داعش» كان يحضّر لتنفيذ مشاريع إرهابية بالمملكة

مصالح الشرطة القضائية بطنجة توقف متطرفا مواليا لتنظيم «داعش» يبلغ من العمر 22 سنة، على ضوء معلومات استخباراتية للديستي، وحجز مواد ومعدات يُشتبه في استعمالها في تحضير المتفجرات.

الخطاب الملكي في افتتاح السنة التشريعية.. الملك محمد السادس يدعو إلى منعطف حقيقي

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أن...

خطاب افتتاح السنة التشريعية.. الملك محمد السادس يدعو إلى جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى

الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا أمام البرلمان بمناسبة افتتاح السنة التشريعية، داعيا إلى جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى وإلى تفعيل ميثاق اللاتمركز.

الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة.. «البام» والكتلة يقتربان من أغلبية 207 مقاعد

الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة تشهد لقاءات مع سبعة أحزاب، وسط ترجيح صيغة تجمع «البام» بأحزاب الكتلة الوطنية بأغلبية من 207 مقاعد.

«عزيزي الصغير».. فيلم مغربي يروي رحلة الأخوة والتوحد والتحرر

عزيزي الصغير فيلم مغربي جديد للمخرجة كريمة الكنوني يدخل القاعات السينمائية، في حكاية إنسانية مؤثرة عن الأخوة والتوحد والإعاقة والبحث عن الاستقلال والكرامة.

سمعنا تسجيل ضحية الريسوني وكفى من الكذب على المغاربة

النهار24

سليمان الريسوني صحفي مقتدر، صديق لكثير من الزملاء و هو قبل كل شيء مغربي يتقاسم معنا هوية هذا الوطن.. لا يستقيم أن يتشفى أحد في حكمه و أي مغربي سوي لن يملك إلا أن يتأسف على سجنه.

السجن عقاب، و نحن في المغرب و حتى في ملفات أخطر المجرمين، و حين يصدر حكم بالسجن الجملة تبقى واحدة: الله يطلق السراح….سليمان لا يختلف فنحن لا نملك إلا أن نحزن و نقول له كفارة يا سليمان!

نملك إلا أن نحزن و نقول له كفارة يا سليمان!

و لكن لا يستقيم أيضا أن تكذبوا و تروجوا لمؤامرة خطيرة في قضية حق عام خدمة لاجندات تسيئ إلى الوطن.

الأمر بسيط للغاية، سليمان إنسان و الانسان خطاء و خير الخطائين التوابون!

سنين قبل زواج سليمان قصة سمعتها على لسان الكثير من الأشخاص ، قصة أخرى فيها الكثير من العنف، و ما كانت تخفيه كان أظلم و أعتم….و لكن شاءت الأقدار أن يكون الطرف الذي ظلم مليئا بالحياة و لم يلجأ إلى المحاكم و سار في دربه دون أن يلتفت إلى قسوة سليمان .

هي قصة أخرى تروى بين الزملاء قصة عنف جسدي و نفسي…

ليس هذا عتاب فلست أحدا حتى أحكم أو أحاكم سليمان و لكن استغرب لأنهم كثيرون من يعرفون القصة..فلنكن واقعيين: من يقول أنه لم يسمع عن تعنيف تلك المرأة و ظلم سليمان لها فهو حتما منافق و كاذب!

لا أخوض في الموضوع حبا في الكلام و لكن أقولها و للتذكير، العنف ثقافة راسخة عند المغاربة، و كون اليوم آدم الشاب المثلي هو من شاءت الأقدار أن يكون الطرف الآخر في محاكمة سليمان لا يجب أن تجعلوا من اختياراته الجنسية ذريعة حتى “نمسح السماء بليكة” و نتحدث عن سليمان كملاك…. و ننسى أن جانبا قاتما من شخصية سليمان سبق و أن لمسناه.

سليمان رجل وسيم، له هفواته، و التسجيل الذي أدلى به آدم كتتمة لما جاء في تصريحاته كاف واف…تسجيل يعتذر فيه سليمان و يعترف أنه طلب من آدم أن يزوره ” بغيت نجلس معاك انت صاحبي” دون علم زوجته و يجيبه آدم “هادكشي لي درت ماشي صحبة” و يعتذر سليمان عن عن سوء فهمه ..تسجيل يعاتب فيه آدم سليمان لانه طلب منه المجيئ و يشير الى ” ذاكشي لي درتي ما كايدارش” و يقول له اعتذر و احترمك و ” مشفتك ما شفتيني” ..و يسأل آدم ان كان في حاجة إلى نقوذ…..

لا أفهم كيف يمكن التشبت بالدفع بالبراءة في ظل هذا التسجيل وإن كنت أفهم حرقة آل الريسوني فعيني ترى آدم شابا وسيما و لا أرى القصة أكثر من لحظة ضعف إنسان تلك بالنسبة الي، هفوة سليمان و ليست اكثر من لحظة ضعف يمكن أن يحسها أي رجل …

فكفى من الكذب العلني، و كفى من احتقار ذكاء المغاربة ….أما تصريح الخارجية الأمريكية فالامر لا يعدو أن يكون أكثر من حوار ديبلوماسي بين بلدين و الملف له اتباتاثه!

حبكم لسليمان على الراس و العين و حبنا للديموقراطية و احترام حقوق آدم سيف على رقبتكم و القضاء فوق رؤوسنا و رؤوسكم و لكن ما تدرقوش الشمس بالغربال.

نجيبة جلال

حميد الكمالي
حميد الكمالي صحافي مهني ومدير نشر جريدة النهار 24 الإلكترونية، يمتلك أكثر من 16 سنة من الخبرة في الصحافة الورقية والرقمية. حاصل على دبلوم في الصحافة المكتوبة من المعهد العالي للصحافة والإعلام بالرباط، ودبلوم في التقنيات السمعية البصرية (التصوير والمونتاج) من المعهد العالي لمهن الصحافة والتلفزة بالدار البيضاء، ودبلوم في الصحافة المكتوبة من المعهد العالي للصحافة والإعلام والتواصل بفرنسا. صحافي محترف بجريدة «رسالة الأمة» منذ 2008، ومدير نشر بعدة منابر إعلامية، ومراسل ميداني لقنوات دولية في تغطية زلزال الحوز. رئيس جمعية تقنيات الإعلام والتواصل الصحافي، وعضو المجلس الوطني الاتحادي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، والمتحدث الرسمي باسم الجمعية المغربية للصحافيين المصورين المحترفين، وعضو الاتحاد الدولي للصحافيين الرياضيين (AIPS). مدرّب في الصحافة المكتوبة والإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي.