spot_img

ذات صلة

جمع

الخطاب الملكي في افتتاح السنة التشريعية.. الملك محمد السادس يدعو إلى منعطف حقيقي

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أن...

خطاب افتتاح السنة التشريعية.. الملك محمد السادس يدعو إلى جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى

الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا أمام البرلمان بمناسبة افتتاح السنة التشريعية، داعيا إلى جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى وإلى تفعيل ميثاق اللاتمركز.

الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة.. «البام» والكتلة يقتربان من أغلبية 207 مقاعد

الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة تشهد لقاءات مع سبعة أحزاب، وسط ترجيح صيغة تجمع «البام» بأحزاب الكتلة الوطنية بأغلبية من 207 مقاعد.

«عزيزي الصغير».. فيلم مغربي يروي رحلة الأخوة والتوحد والتحرر

عزيزي الصغير فيلم مغربي جديد للمخرجة كريمة الكنوني يدخل القاعات السينمائية، في حكاية إنسانية مؤثرة عن الأخوة والتوحد والإعاقة والبحث عن الاستقلال والكرامة.

دورة تكوينية لتأهيل مدربي كرة الطاولة بالمستوى الأول بالدار البيضاء

دورة تكوينية لتأهيل مدربي كرة الطاولة بالمستوى الأول بالدار...

وزير خارجية جزر القمر: طرد ما يسمى ب«الجمهورية الصحراوية» من الاتحاد الإفريقي سيصحح “خطأ تاريخيا” 

النهار24

 أكد وزير خارجية جزر القمر الأسبق، فهمي سعيد إبراهيم، اليوم السبت بدار السلام، أن طرد ما يسمى بـ +الجمهورية الصحراوية+ من الاتحاد الإفريقي سيتيح للمنظمة القارية استعادة مصداقيتها وتصحيح خطأ تاريخي.

وقال إبراهيم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش ندوة إقليمية حول موضوع “ضرورة تحقيق الانتعاش ما بعد كوفيد: كيف يمكن لتسوية قضية الصحراء أن تعزز استقرار إفريقيا واندماجها”، إنه أصبح من الضروري “طرد هذا الكيان غير الشرعي من الاتحاد الإفريقي لتصحيح خطأ تاريخي مس بمصداقية منظمتنا القارية”، مضيفا أنه “يجب علينا أيضا ضمان عدم تكرار هذه السابقة المؤسفة مرة أخرى”.

واعتبر رئيس الدبلوماسية القمرية الأسبق أن طرد ما يسمى ب+الجمهورية الصحراوية+ من الاتحاد الإفريقي سيشكل “مساهمة كبيرة” في تسوية قضية الصحراء من خلال تعزيز حيادية المنظمة الإفريقية في هذا النزاع المفتعل.

وأوضح أن هيئة إقليمية محايدة لا يمكنها أن تخول نفسها صلاحية البت في الوضع القانوني لكيان لا تعترف به الأمم المتحدة على أنه دولة، ولا يتمتع بأي من مقومات دولة مستقلة وذات سيادة.

من جهة أخرى، أشار إبراهيم إلى العناصر التاريخية التي تثبت مغربية الصحراء، مسجلا أن العديد من الوثائق القانونية، بما في ذلك بعض الوثائق التي يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر، والتي قُدمت إلى محكمة العدل الدولية، تؤكد وجود رابط ثابت ودائم لسيادة المغرب على الصحراء.

وخلص إلى التأكيد على أن تسوية هذا النزاع الإقليمي سيعزز بلا شك الوحدة والاندماج السوسيو-اقتصادي لإفريقيا، فضلا عن تعزيز التعاون بين مختلف التكتلات الإقليمية في القارة.