spot_img

ذات صلة

جمع

الاستقلال يقترح ميثاقا وطنيا للأسرة ويراهن على مقاربة جديدة لمواجهة التحولات الاجتماعية

الاستقلال يقترح ميثاقا وطنيا للأسرة ويراهن على مقاربة جديدة...

شراكات رياضية وطنية وطموح لتحويل الأولمبياد الوطني للمقاولات إلى موعد سنوي رائد بالمغرب

شراكات رياضية وطنية وطموح لتحويل الأولمبياد الوطني للمقاولات إلى...

«ترافيل وينجز» تعزز حضورها العالمي بافتتاح مكتبها الجديد في الدار البيضاء

«ترافيل وينجز» تعزز حضورها العالمي بافتتاح مكتبها الجديد في...

غرامات بمليارات الدراهم في ملف سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي تجاوزت 9 ملايير درهم

غرامات بمليارات الدراهم في ملف سعيد الناصري وعبد النبي...

نزار بركة: إصلاح المستشفى العمومي رهين بتعزيز العدالة الصحية وبناء سيادة صحية للمغرب

نزار بركة: إصلاح المستشفى العمومي رهين بتعزيز العدالة الصحية...

قصة الأضاحي: بين الدين والاقتصاد في حياة الأسر المغربية

قصة الأضاحي: بين الدين والاقتصاد في حياة الأسر المغربية

في أجواء استعدادات عيد الأضحى، تتزايد الاهتمامات والتحضيرات في بيوت المغاربة لتأدية شعيرة الذبح، وهي التقليد الديني الذي يمتزج بالعناية بالميزانية الأسرية. يُكشف عدد 30 من “مختصرات المندوبية السامية للتخطيط” عن أرقام تفصيلية تعكس أهمية هذه الشعيرة وأثرها على الحياة الاقتصادية للأسر.

في رسالتها الموجهة تحت عنوان “نفقات وممارسة شعائر عيد الأضحى”، تكشف المندوبية عن تفاصيل مثيرة حول عادات الاستهلاك والتكاليف المترتبة عن الاحتفال بعيد الأضحى في المجتمع المغربي. ومن أبرز ما يبينه البلاغ هو أن كمية اللحوم المستهلكة خلال هذا العيد تشكل جزءاً كبيراً من استهلاك الأسر للحوم الحمراء في السنة.

توضح المذكرة أيضاً أن هذه النسبة لا تختلف كثيراً بين الوسط الحضري والقروي، وتظل مستقرة حتى بين الأسر ذات الدخل المحدود وتلك ذات الدخل العالي. كما تتناول المذكرة متوسط الاستهلاك السنوي للحوم لدى الأسر المغربية، والذي يشمل كلاً من الحوم الحمراء والبيضاء، لتكشف عن حقيقة الأوضاع الاقتصادية للأسر.

ومن جانبه، ترى المندوبية أن أضحية عيد الأضحى تشكل نسبة معتبرة من النفقات السنوية للأسر المخصصة لاستهلاك اللحوم، وهو ما يؤكد على أهمية هذه الشعيرة الدينية والاجتماعية في حياة الأسر المغربية. تظهر الأرقام أن هذه النسبة تزداد بشكل ملحوظ بين الأسر ذات الدخل المحدود، مما يجعلها تحدياً اقتصادياً يواجهه العديد من الأسر في هذا الوقت.

ومع بحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر لعام 2022، يتضح أن ممارسة شعيرة عيد الأضحى تظل سائدة في المجتمع المغربي بشكل عام. وعلى الرغم من ارتفاع نسبة الأسر التي لا تمارس هذه الشعيرة، إلا أن الأغلبية الساحقة لا تزال تلتزم بهذا العمل الديني الجماعي، والذي يجسد الترابط والتلاحم بين أفراد المجتمع.

بهذه الأرقام والحقائق، يتبين أن عيد الأضحى ليس مجرد حدث ديني فقط، بل هو تجربة اجتماعية واقتصادية تعكس تفاصيل حياة الأسر المغربية في هذا الوقت من السنة.

النهار24حميد الكماليتابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS

اشتركو في قناتنا على الواتساب

النهار24

النهار 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة – الأخبار على مدار 7/24

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي وكونوا أول من يطلع على آخر الأخبار

حميد الكمالي – النهار24 © جميع الحقوق محفوظة