المحمدية تحتضن النسخة الثانية من برنامج التنشيط الرياضي الصيفي بشاطئ المركز
تحتضن مدينة المحمدية النسخة الثانية من برنامج التنشيط الرياضي الصيفي بشاطئ المركز، تحت شعار “نمارس الرياضة… نحمي الشاطئ”، وذلك خلال الفترة الممتدة من شهر يونيو إلى غاية شتنبر 2026، في مبادرة تروم تشجيع ممارسة الرياضة ونشر ثقافة المحافظة على البيئة البحرية.
ويأتي تنظيم هذه النسخة بعد النجاح الذي حققه البرنامج خلال صيف السنة الماضية بشاطئ السابليط، حيث جددت الجهات المنظمة الثقة في جمعية الاتحاد العام للجمعيات الرياضية لكرة القدم بالمغرب للإشراف على المشروع للموسم الثاني على التوالي.
برنامج يجمع بين الرياضة والتوعية البيئية
يسعى برنامج التنشيط الرياضي الصيفي بالمحمدية إلى الجمع بين الأنشطة الرياضية والتربية البيئية، من خلال تحسيس الأطفال والشباب والمصطافين بأهمية الحفاظ على نظافة الشواطئ واحترام الفضاءات العمومية، إلى جانب تشجيعهم على تبني نمط حياة يعتمد على النشاط البدني.
ويقام البرنامج بشراكة مع عمالة المحمدية، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمديرية الإقليمية للشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، وبدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار تعزيز الأنشطة الصيفية الموجهة لسكان المدينة وزوارها.

أنشطة رياضية وترفيهية لجميع الفئات
يتضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية التي تستهدف مختلف الأعمار، من بينها:
-
كرة القدم الشاطئية.
-
الكرة الطائرة الشاطئية.
-
كرة المضرب.
-
كرة الطاولة.
-
الشطرنج.
-
ألعاب تربوية وترفيهية للأطفال.
-
ورشات توعوية حول البيئة والمواطنة والعمل الجماعي.
كما يشمل تنظيم دوريات رياضية مفتوحة، ومسابقات ترفيهية، ومباريات استعراضية بمشاركة عدد من الفعاليات الرياضية.

احتفاء بالمناسبات الوطنية
يرافق البرنامج عددا من المناسبات الوطنية، وفي مقدمتها عيد العرش المجيد، وذكرى ثورة الملك والشعب، وعيد الشباب، واليوم الوطني للمهاجر، من خلال تنظيم أنشطة رياضية وثقافية، إلى جانب تكريم شخصيات محلية ساهمت في خدمة الرياضة والعمل الجمعوي بمدينة المحمدية.
ومن المنتظر أن تعرف احتفالات عيد العرش تنظيم تظاهرة في رياضة الكراطي، إضافة إلى دوري في كرة القدم الشاطئية، ومسابقات رياضية مفتوحة للأطفال والشباب.

رئيس الجمعية: نجاح النسخة الأولى شجع على مواصلة المشروع
وأكد بوشعيب الرعد، رئيس جمعية الاتحاد العام للجمعيات الرياضية لكرة القدم بالمغرب، أن تجديد الثقة في الجمعية للإشراف على النسخة الثانية يعكس نجاح التجربة الأولى، ويشكل حافزا لمواصلة العمل بنفس الجدية.
وأوضح أن الجمعية وفرت أطرا تربوية ورياضية مؤهلة للإشراف على مختلف الأنشطة، معربا عن أمله في أن يصبح البرنامج موعدا سنويا ثابتا يعزز مكانة المحمدية كوجهة تجمع بين الرياضة والاصطياف والتربية البيئية.
برنامج يومي لفائدة الأطفال والمصطافين
يشرف على تنفيذ البرنامج فريق من الأطر التربوية والرياضية، حيث تستقبل الفضاءات، يوميا من الساعة الحادية عشرة صباحا إلى الرابعة بعد الزوال، أطفال الجمعيات المحلية للاستفادة من برامج تربوية ورياضية مخصصة لهم.
وبعد الرابعة عصرا، تفتح فضاءات التنشيط أبوابها أمام عموم المصطافين للمشاركة في مختلف الأنشطة الرياضية والترفيهية، في أجواء تجمع بين المتعة والتعلم والتوعية البيئية.
المحمدية تعزز مكانتها كوجهة للرياضة والسياحة الصيفية
ويؤكد هذا البرنامج أهمية التعاون بين المؤسسات العمومية وفعاليات المجتمع المدني في توفير فضاءات مجانية وآمنة للرياضة والترفيه، بما يساهم في تنشيط الحركة السياحية بمدينة المحمدية، ويجعل الشاطئ فضاء يجمع بين الاستجمام، وممارسة الرياضة، والتربية على قيم المواطنة والمحافظة على البيئة.

النهار24 – حميد الكمالي – تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS



