spot_img

ذات صلة

جمع

الديربي يشعل سباق اللقب… المغرب الفاسي يتصدر والجيش يطارده والوداد يعيد خلط أوراق البطولة

الديربي يشعل سباق اللقب… المغرب الفاسي يتصدر والجيش يطارده...

حموشي من فيينا… المغرب يعزز موقعه كشريك استخباراتي موثوق في الحرب الدولية على الإرهاب

حموشي من فيينا… المغرب يعزز موقعه كشريك استخباراتي موثوق...

ميدي 1 تعزز شبكتها الإذاعية بالبث الحصري لبرنامج النجم العالمي “براين آدامز”

ميدي 1 تعزز شبكتها الإذاعية بالبث الحصري لبرنامج النجم...

فواتير الشركة الجهوية متعددة الخدمات تشعل غضب البيضاويين وتكشف وجها جديدا من الاستغلال

فواتير الشركة الجهوية متعددة الخدمات تشعل غضب البيضاويين وتكشف وجها جديدا من الاستغلال

تحولت الفواتير الشهرية للماء والكهرباء في الدار البيضاء إلى كابوس يطارد الأسر، بعد أن استحوذت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء–سطات على تدبير القطاع خلفًا لشركة “ليديك”. فبدل أن تحمل هذه الخطوة بوادر إصلاح وتحسين للخدمات، وجدت الساكنة نفسها أمام موجة غير مسبوقة من الزيادات الصادمة في الأسعار، أثقلت كاهل المواطنين ودفعت بالكثيرين إلى دق ناقوس الخطر.

منذ دخول الشركة الجديدة على الخط، ارتفعت شكاوى المستهلكين بشكل لافت، إذ أصبحت الفواتير تفوق أحيانًا ضعف ما كانت عليه في عهد “ليديك”، رغم أن الاستهلاك الفعلي لم يتغير. فالأسر ذات الدخل المحدود التي كانت بالكاد تدبر أمورها أمام تكاليف المعيشة المتصاعدة، فوجئت بفواتير تجاوزت حدود المعقول، ما أثار موجة من السخط الشعبي والتذمر الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويصف عدد من البيضاويين هذه الزيادات بـ”الابتزاز المقنع”، معتبرين أن الشركة الجديدة جاءت لتستنزف جيوب المواطنين بدل تحسين الخدمة. بل إن البعض تحدث عن “أثمنة خيالية” لا تعكس الاستهلاك الحقيقي، خاصة في أحياء شعبية بالكاد تحصل على ضغط مائي منتظم.

الغريب في الأمر أن هذه الزيادات لم تسبقها أي حملة توضيحية أو تبرير رسمي من قبل الشركة، ما زاد من حدة الغضب الشعبي. ويطالب المواطنون اليوم السلطات الوصية بالتدخل العاجل لوقف هذا النزيف المالي غير المبرر، وفتح تحقيق شفاف في طريقة احتساب الفواتير التي يبدو أنها تعتمد على منهجية غامضة وغير منصفة.

لقد كان سكان الدار البيضاء يأملون أن يكون تغيير شركة التدبير فرصة لتحسين الخدمات ومعالجة الاختلالات السابقة، لكن يبدو أن الواقع جاء عكس التطلعات. فـ”الشركة الجهوية متعددة الخدمات” حولت الوعود إلى فواتير تثقل الكواهل، وكأن معاناة البيضاويين لم تكن كافية في ظل ارتفاع الأسعار في كل القطاعات الحيوية.

البيضاويون اليوم لا يطالبون بالمستحيل، بل فقط بحقهم في عدالة استهلاكية تحترم جيوبهم وتعترف بقدرتهم الشرائية. فهل تتحرك الجهات الوصية لإنصافهم، أم سيبقى المواطن وحده من يدفع ثمن “خدمات” لا ترحم؟

النهار24 – حميد الكمالي – تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS

whatsapp al nahar24