مؤتمر بجنيف يسلط الضوء على تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف ويدعو إلى تعزيز حمايتهم
سلط مؤتمر دولي احتضنته جنيف حول الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة والنزوح القسري الضوء على أوضاع الأطفال في مخيمات تندوف، وسط تحذيرات من مخاطر التجنيد والتنشئة داخل بيئات مطبوعة بالعسكرة والخطاب الإيديولوجي.
وناقش خبراء وباحثون ومدافعون عن حقوق الإنسان سبل ضمان إعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة وإعادة بناء مسارات حياتهم، مع إيلاء اهتمام خاص لأوضاع الأطفال في مخيمات تندوف، وما يترتب عن استمرار النزاع والنزوح لعقود من انعكاسات على حقوقهم ومستقبلهم.
وأثار المشاركون، في هذا السياق، قضية تجنيد الأطفال وتعريضهم لبيئات عسكرية، مؤكدين أهمية حماية الطفولة من مختلف أشكال الاستغلال المرتبطة بالنزاعات المسلحة، وضمان الحق في التعليم والنمو داخل بيئة آمنة.
وتكتسي هذه القضية بعدا حقوقيا وقانونيا دوليا، بالنظر إلى المقتضيات الواردة في اتفاقية حقوق الطفل والبروتوكول الاختياري المتعلق بإشراك الأطفال في النزاعات المسلحة، والتي تشدد على حماية الأطفال من التجنيد والاستخدام في النزاعات.
وشكل لقاء جنيف مناسبة لتجديد الدعوة إلى جعل حماية الأطفال أولوية تتجاوز الاعتبارات السياسية المرتبطة بالنزاعات، بما يضمن حقهم في التعليم والحماية والحياة الطبيعية، بعيدا عن العنف والسلاح ومختلف أشكال الاستغلال.
النهار24 – حميد الكمالي ـ تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS




