spot_img

ذات صلة

جمع

طنجة.. توقيف متطرف موالي لتنظيم «داعش» كان يحضّر لتنفيذ مشاريع إرهابية بالمملكة

مصالح الشرطة القضائية بطنجة توقف متطرفا مواليا لتنظيم «داعش» يبلغ من العمر 22 سنة، على ضوء معلومات استخباراتية للديستي، وحجز مواد ومعدات يُشتبه في استعمالها في تحضير المتفجرات.

الخطاب الملكي في افتتاح السنة التشريعية.. الملك محمد السادس يدعو إلى منعطف حقيقي

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أن...

خطاب افتتاح السنة التشريعية.. الملك محمد السادس يدعو إلى جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى

الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا أمام البرلمان بمناسبة افتتاح السنة التشريعية، داعيا إلى جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى وإلى تفعيل ميثاق اللاتمركز.

الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة.. «البام» والكتلة يقتربان من أغلبية 207 مقاعد

الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة تشهد لقاءات مع سبعة أحزاب، وسط ترجيح صيغة تجمع «البام» بأحزاب الكتلة الوطنية بأغلبية من 207 مقاعد.

«عزيزي الصغير».. فيلم مغربي يروي رحلة الأخوة والتوحد والتحرر

عزيزي الصغير فيلم مغربي جديد للمخرجة كريمة الكنوني يدخل القاعات السينمائية، في حكاية إنسانية مؤثرة عن الأخوة والتوحد والإعاقة والبحث عن الاستقلال والكرامة.

هروب سجين من مؤسسة استشفائية في الدار البيضاء

هروب سجين من مؤسسة استشفائية في الدار البيضاء

في مساء يوم الخميس، 13 يونيو، شهدت مدينة الدار البيضاء حدثًا دراميًا أثار الكثير من الجدل والاستغراب. فقد فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بحثًا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن ملابسات هروب سجين من مؤسسة استشفائية كان يخضع فيها للحراسة الطبية.

تعود تفاصيل القصة إلى سجين مدان في قضية سرقة موصوفة، تمكن من الهروب من المؤسسة الاستشفائية مستغلاً عدم تبصر وتواطؤ عدد من الأشخاص المشتبه فيهم. ورغم نجاحه في الفرار لفترة وجيزة، قرر السجين تسليم نفسه بعد وقت قصير من ارتكاب هذه الأفعال.

المعطيات الأولية تشير إلى وجود شبهات حول تورط زوجة السجين في تقديم رشوة للمكلفين بالحراسة للتغاضي عن واجباتهم الوظيفية، مما سهل هروبه. التحقيقات الجارية تشمل أيضًا عون حراسة خاص، وموظف شرطة، وعنصر من فيالق التدخل الخفيف، الذين يُشتبه فيهم في المشاركة في تسهيل عملية الهروب.

تحقيقات الشرطة تعكف حاليًا على تحديد مستوى ودرجة تورط كل من هؤلاء المشتبه فيهم، مع تركيز خاص على الفعل والامتناع الذين أديا إلى تسهيل هروب السجين. وقد تم إخضاع السجين وزوجته وباقي المشتبه فيهم للإجراءات الاحترازية التي يقتضيها البحث القضائي.

منذ اللحظة الأولى لهروبه، بدأت التحقيقات تتسارع لكشف كل التفاصيل المحيطة بالقضية. التساؤلات كثيرة، والتكهنات أكثر. كيف تمكن السجين من الهروب بهذه السهولة؟ وما هو الدور الذي لعبته زوجته والمشتبه فيهم الآخرون؟ وما هي الإجراءات القانونية التي ستتخذ في حقهم؟

فيما يواصل المحققون عملهم الدؤوب للكشف عن الحقيقة وتحديد المسؤوليات بشكل دقيق، يبقى الشارع المغربي مترقبًا لمعرفة كل التفاصيل والملابسات التي أحاطت بهذا الهروب السريع والعودة الأسرع. تعد هذه القضية بمثابة تذكير بأهمية اليقظة والانضباط في المؤسسات الأمنية والصحية، وضمان عدم التساهل أو التواطؤ في أداء الواجبات الوظيفية.

بينما ينتظر الجميع نتائج التحقيقات والإجراءات القانونية التي ستتخذ، تبقى هذه الحادثة درسًا مهمًا في كيفية التعامل مع القضايا الحساسة وتطبيق العدالة بكل حزم وشفافية.

النهار24 – حميد الكمالي– تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS

اشتركو في قناتنا على الواتساب