مهرجان التسامح ببني يخلف .. اللجنة التنظيمية وطاقم التحكيم والهلال الأحمر المغربي وراء نجاح النسخة 21
في أجواء رياضية مميزة طبعتها الروح التنظيمية العالية والانضباط الميداني، بصم مهرجان “التسامح” في نسخته الواحدة والعشرين، الذي احتضنه الملعب الكبير ببني يخلف بعمالة المحمدية، أمس السبت 06 يونيو 2026، على نجاح لافت لم يكن ليتحقق لولا تضافر جهود مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم اللجنة التنظيمية، وطاقم التحكيم، وأعضاء الهلال الأحمر المغربي.
فقد لعبت اللجنة التنظيمية دوراً محورياً في الإعداد المحكم لهذه التظاهرة الرياضية، التي تُوِّج فيها فريق أكاديمية الرعد بطلاً في فئة البراعم، وفريق اتحاد طنجة بطلاً في فئة الكتاكيت، من خلال السهر على مختلف الجوانب اللوجستية والتنظيمية، وضمان مرور المباريات في ظروف جيدة، سواء من حيث برمجة اللقاءات، أو استقبال الفرق المشاركة، أو توفير شروط الراحة والأمن داخل فضاءات الملعب. كما حرصت على التنسيق المستمر مع مختلف المتدخلين، ضمنهم الشركاء، مما ساهم في إخراج المهرجان في صورة مشرفة تليق بقيمه التربوية والرياضية.
ومن جهته، أدى طاقم التحكيم دوره بكل مهنية وحياد، حيث ساهم في قيادة المباريات بروح من المسؤولية والصرامة في تطبيق القوانين، مع الحفاظ على السير العادي للمنافسات في أجواء من الاحترام المتبادل بين مختلف الفرق. وقد لقي الأداء التحكيمي إشادة من المتتبعين، بالنظر إلى قدرته على ضبط إيقاع المباريات والتعامل مع مختلف الوضعيات داخل رقعة الميدان.
أما أعضاء الهلال الأحمر المغربي، فقد كانوا حاضرين بقوة طوال أطوار المهرجان، من خلال مواكبة صحية دقيقة للمباريات، وتقديم الإسعافات الأولية عند الحاجة، مما ساهم في تأمين سلامة اللاعبين وضمان مرور التظاهرة في ظروف صحية جيدة. ويعكس هذا الحضور البعد الإنساني والاجتماعي للمهرجان، الذي لا يقتصر فقط على التنافس الرياضي، بل يمتد ليشمل قيم التضامن والرعاية الصحية.
وقد أجمع عدد من المتتبعين على أن النجاح الذي حققته هذه النسخة يعود بالأساس إلى التنسيق المحكم بين مختلف الفاعلين، في مقدمتهم اللجنة التنظيمية وطاقم التحكيم والهلال الأحمر المغربي، إلى جانب باقي الشركاء، وهو ما جعل من مهرجان “التسامح” مناسبة رياضية وتربوية بامتياز، تعزز قيم الروح الرياضية والتعايش والعمل الجماعي.
وبهذا، يواصل مهرجان “التسامح” ترسيخ مكانته كموعد رياضي سنوي بارز، يجمع بين المنافسة الشريفة والتنظيم المحكم، ويؤكد أن نجاح أي تظاهرة رياضية هو ثمرة تعاون جماعي وتكامل في الأدوار بين مختلف المتدخلين.
تجدر الإشارة إلى أن هذه النسخة الواحدة والعشرين، المنظمة تحت شعار: “الطاهر الرعد.. ذاكرة رياضية”، شارك فيها 22 فريقاً مقسمين على فئتين: فئة البراعم مواليد 2013/2014، وفئة الكتاكيت مواليد 2015/2016، ويتعلق الأمر باتحاد بني يخلف، واتحاد طنجة، وأكاديمية محمد السادس، والوداد البيضاوي، وأكاديمية رحال، والمركز الفيدرالي بالرباط، وأكاديمية لانوريا، وأكاديمية الكهربائيين، ودريم تمارة، ومنتخب الاتحاد العام للجمعيات الرياضية لكرة القدم بالمغرب (جهة الدار البيضاء-سطات)، ومدرسة مجد المحمدية، وجمعية الرضا، وجمعية أتلنتيك بوسكورة، والرعد فوت، ونادي شباب المغرب الرياضي، ونادي المواهب، وأشبال الأطلس، ونوال سلا، والنجاح السلاوي.
النهار24 – حميد الكمالي – تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS






