spot_img

ذات صلة

جمع

العرايشي ينعش القطاع الإنتاجي والسينمائي

العرايشي ينعش القطاع الإنتاجي والسينمائي من البث إلى الإنتاج… هذا...

الديربي يشعل سباق اللقب… المغرب الفاسي يتصدر والجيش يطارده والوداد يعيد خلط أوراق البطولة

الديربي يشعل سباق اللقب… المغرب الفاسي يتصدر والجيش يطارده...

حكيمي على مفترق طرق: بين ذهب الكرة وقيادة باريس

حكيمي على مفترق طرق: بين ذهب الكرة وقيادة باريس

في أروقة ملعب “بارك دي برانس” وخلف كواليس كرة القدم العالمية، ينسج فصل جديد ومثير في مسيرة النجم المغربي أشرف حكيمي. لم يعد الأمر مجرد تألق عابر على العشب الأخضر، بل معركة حقيقية على جبهتين قد تغير مساره إلى الأبد: سباق محموم نحو الكرة الذهبية، وهمسات قوية تضعه على عرش قيادة باريس سان جيرمان. فهل يكون هذا الصيف هو صيف التتويج المطلق، أم بداية لمرحلة جديدة من التحديات؟
 
الحديث الأبرز الذي يسيطر على الصحافة الرياضية اليوم هو ترشيح حكيمي لجائزة الكرة الذهبية لعام 2025. لم يعد اسمه مجرد رقم في قائمة طويلة، بل تحول إلى منافس حقيقي يهدد عرش الكبار. الأصوات تتعالى من كل حدب وصوب، أبرزها شهادة أسطورة الكاميرون ستيفان مبيا الذي لم يتردد في وضعه كند مباشر للمصري محمد صلاح، مشيدا بقدراته التي تتجاوز كونه مجرد مدافع. لكن المعركة الأكثر إثارة للجدل تدور داخل أسوار ناديه، حيث أشارت صحيفة “آس” الإسبانية إلى أن حكيمي قد كسب “الجولة الأولى” في سباق داخلي غير معلن، متفوقا على زميله المدعوم رسميا من النادي، عثمان ديمبيلي.
 
ومما يزيد الأمر تشويقا، أن الجماهير قالت كلمتها؛ ففي استطلاع للرأي أجرته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، اكتسح حكيمي التصويت، ليؤكد شعبيته الجارفة وقيمته في عيون المتابعين. وبينما يشتعل السباق، ألقى زميله فيتينيا بقفازه في الحلبة، مطلقا حملته الخاصة للفوز بالجائزة، ليتحول الصراع على “الذهبية” إلى دراما باريسية بامتياز.
 
لكن طموحات حكيمي لا تتوقف عند الجوائز الفردية. على الصعيد القيادي، يبرز اسمه بقوة كمرشح رئيسي لحمل شارة قيادة باريس سان جيرمان. مع مستقبل القائد الحالي ماركينيوس الذي بات على المحك، ينظر إلى حكيمي كشخصية مثالية لتوحيد غرفة الملابس. هو ليس مجرد لاعب، بل قائد بالفطرة، وصوته مسموع بين النجوم.
 
وتزيد التكهنات مع تقارير “ليكيب” التي تفيد بأن المدرب لويس إنريكي قد يطرح الأمر للتصويت بين اللاعبين، في خطوة ديمقراطية قد تصب في صالح الأسد المغربي.
 
وبينما تتجه الأنظار نحو مستقبله المشرق، لا تزال هناك ظلال من الماضي تلاحقه. فالقضية القضائية التي تعود إلى فبراير 2023 ما زالت قائمة، حيث طالبت النيابة العامة بإحالته للمحاكمة. ورغم وصف حكيمي لهذه الاتهامات بـ”الظلم والبهتان”، إلا أنها تبقى عاملاً لا يمكن تجاهله في هذه المرحلة الحاسمة من مسيرته.
 
إنه صيف القرارات الكبرى لأشرف حكيمي. بين حلم التربع على عرش أفضل لاعبي العالم، وفرصة قيادة أحد أقوى الأندية الأوروبية، يقف النجم المغربي أمام لحظة فارقة. الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف ما يخبئه القدر لهذا اللاعب الاستثنائي الذي لا يكف عن إدهاشنا.

النهار24 – حميد الكمالي – تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS

whatsapp al nahar24
whatsapp al nahar24
النهار24

النهار 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة – الأخبار على مدار 7/24

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي وكونوا أول من يطلع على آخر الأخبار

حميد الكمالي – النهار24 © جميع الحقوق محفوظة