spot_img

ذات صلة

جمع

حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي الدراجيين المصاب في حادث الدهس بأكادير

قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي منح ترقية استثنائية في الرتبة لمقدم شرطة رئيس بالفرقة المتنقلة للدراجيين بولاية أمن أكادير، أصيب بجروح بليغة في حادث دهس عمدي أثناء مزاولته مهامه، وتمت ترقيته إلى رتبة ضابط أمن.

قضية تهريب الحشيش بطائرة.. إيداع حامل بطاقة الصحافة المهنية السجن وسؤال: من هو وسيط البطاقة؟

أمرت النيابة العامة المختصة بإيداع الشخص الموقوف في ملف التهريب الدولي للمخدرات باستعمال طائرة والحاصل على البطاقة المهنية للصحافة السجن، بعد مواجهته بالمشتبه فيه الرئيسي الذي جاء اسمه في اعترافات أولية، فيما يبقى السؤال عن الوسيط الذي حصل بواسطته على البطاقة دون جواب.

بالفيديو.. دهس شرطي بأكادير: سائق يفر ثم يوقف رفقة شخصين في حالة سكر

بالفيديو: أوقفت شرطة أكادير سائق سيارة ومرافقيه بعد دهس شرطي بأكادير من الفرقة المتحركة للدراجيين ورفض الامتثال، ونقل المصاب إلى المستشفى.

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل بالرباط حول الناظور غرب المتوسط وطنجة المتوسط 3

ترأس جلالة الملك محمد السادس بالرباط جلسة عمل خُصصت لتقدم أشغال مركب الناظور غرب المتوسط، الذي تدخل محطته الأولى حيز الاستغلال قريباً، ولإطلاق إنجاز ميناء طنجة المتوسط 3.

الدار البيضاء: توقيف ثلاثة أشخاص في حالة تخدير بعد فيديو العنف بالشارع العام

تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء مع شريط فيديو يظهر تبادل العنف بالشارع العام، وأسفر تدخل عناصر الشرطة بمنطقة أمن الرحمة عن توقيف ثلاثة أشخاص في حالة تخدير متقدمة وإخضاعهم للحراسة النظرية.

قضية تهريب الحشيش بطائرة.. إيداع حامل بطاقة الصحافة المهنية السجن وسؤال: من هو وسيط البطاقة؟

أمرت النيابة العامة المختصة بإيداع الشخص الموقوف في ملف التهريب الدولي للمخدرات باستعمال طائرة، والحاصل على البطاقة المهنية للصحافة، السجن، بعد مواجهته مع المشتبه فيه الرئيسي في الملف، وهو الشخص الذي جاء اسمه على لسانه في اعترافات أولية، وفق ما توفر من معطيات حول الملف. وتنقل هذه الخطوة القضائية الملف من مرحلة التحريات التمهيدية إلى مسار جديد تُقاس فيه الإفادات بمقاييس التقاطع والتحقق، في وقت يبقى فيه سؤال بارز دون جواب: من هو الوسيط الذي حصل بواسطته المعني بالأمر على البطاقة المهنية للصحافة؟

النيابة العامة تأمر بالإيداع السجن بعد المواجهة

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن النيابة العامة المختصة أمرت بإيداع الموقوف في ملف تهريب الحشيش بطائرة السجن، بعد أن جرى وضعه في مواجهة مباشرة مع المشتبه فيه الرئيسي في القضية، وهو الإجراء الذي كان منتظراً بعد نقل الموقوف من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء إلى الفرقة الولائية للشرطة القضائية بالحسيمة لاستكمال الأبحاث.

ويمثل قرار الإيداع السجن منعطفاً في مسار الملف، لأنه ينتقل من طور الاستماع والتحريات التمهيدية إلى طور تكون فيه الإجراءات موثقة بمحاضر وتحقيقات تُحال على قاضي التحقيق، إذ إن الإيداع لا يعني انتهاء البحث، بل بداية مرحلة جديدة يخضع فيها الموقوف للتحقيق التفصيلي، مع ما يرتبه ذلك من ضمانات قانونية للدفاع وللطرف الآخر على حد سواء.

وهذا المسار يذكّر بما وثّقته مقال طنجة.. توقيف حاصل على البطاقة المهنية للصحافة مطلوب في ملف تهريب الحشيش باستعمال طائرة عند المرحلة الأولى من الملف، حين كان الحديث لا يزال عن إحالة منتظرة ومواجهة مبرمجة، قبل أن تتحول اليوم إلى قرار قضائي بالإيداع.

المشتبه فيه الرئيسي.. الاعترافات الأولية واسم الموقوف

ويقوم جوهر المستجد على أن المشتبه فيه الرئيسي في الملف، وهو الشخص المتورط الذي جرى توقيفه بالحسيمة، جاء على لسان اسم المعني الموقوف بطنجة خلال اعترافات أولية أدلى بها في مرحلة الاستماع، وهو ما جعل المصالح المكلفة بالبحث تبرمج مواجهة مباشرة بين الطرفين قبل أن تنتهي إلى قرار الإيداع.

غير أن التعامل مع الاعترافات الأولية يبقى في العمل القضائي محكوماً بمنطق التحقق لا التسليم، إذ تُقاس الإفادات بتقاطعها مع بقية عناصر الملف، من قبيل المحاضر والتحريات التقنية والمعطيات المرتبطة باستعمال الطائرة في نقل المخدرات، لأن الإفادة المنفردة تظل معطى أولياً يقبل المراجعة والتعديل، ولا ترقى وحدها إلى مرتبة الدليل النهائي.

ويلتقي هذا المعطى مع ما سبق أن أشارت إليه المعطيات في المرحلة الأولى من الملف، والذي يتعلق باستغلال طائرة في تهريب المخدرات نحو الخارج، وهو نمط من الأساليب غير التقليدية التي تلجأ إليها الشبكات الدولية لتقليص احتمال المراقبة، ويقابله تطوير مستمر في آليات الرصد والتتبع.

بطاقة الصحافة المهنية.. الطريق عبر وسيط

ومن بين المعطيات التي أضحت محور نقاش واسع في هذا الملف، أن البطاقة المهنية للصحافة، التي يتوفر عليها الموقوف، حصل عليها عبر وسيط، وليس عن طريق المسار المباشر المعتاد داخل الهيئات المهنية المكلفة بمنحها، وهو معطى يطرح أسئلة تتجاوز الملف الجنائي إلى منظومة ضبط البطاقة نفسها.

وبحسب ما سبق أن تداولته المعطيات، فإن البطاقة المذكورة تعود إلى العهد السابق للمجلس الوطني للصحافة، ويُضاف إليها أن المعني صاحب موقع إلكتروني بطنجة، وهي عناصر تجعل مسألة الظروف التي مُنحت فيها الوثيقة موضوعاً مستقلاً عن المسار الجنائي، لكنه متصل به من حيث الدلالة على مسالك غير سليمة قد تُستغل في الحصول على صفة مهنية.

وفي هذا السياق، تُطرح مسألة الضوابط والشروط المهنية التي تحكم منح البطاقة، وهو نقاش كانت له امتدادات سابقة على مستوى الهيئات المهنية، كما جاء في مقال بطاقة الصحافة 2025: نقابة أخشيشن تدعو لضوابط صارمة وتسهيلات للصحافيين، والذي أشار إلى دعوات لضوابط أكثر صرامة وتسهيلات في الوقت نفسه أمام الصحافيين.

السؤال المفتوح: من هو وسيط البطاقة؟

يبقى السؤال الذي يفرض نفسه في هذه المرحلة هو: من هو الوسيط الذي حصل بواسطته الموقوف على البطاقة المهنية للصحافة؟ فالمعطيات المتوفرة تتحدث عن وسيط دون أن تحدد هويته أو صفته أو القناة التي اشتغل من خلالها، وهو ما يجعل هذا الجانب من الملف مفتوحاً على الأبحاث وأمام كل الاحتمالات، فبطاقة الصحافة المهنية لم تُمنح في هذه الحالة عبر القناة المباشرة المعتادة، بل عبر وسيط لم يُكشف بعد عن هويته.

وإذا كان هذا السؤال مشروعاً في العمل الصحافي، فإن من الأمانة الإشارة إلى أن طرحه لا يعني نسبة مسؤولية لأي شخص بعينه، ولا يعني أن كل وسيط بالضرورة تحققت في حقه واقعة قانونية، إذ يظل الأمر مجرد معطى تحتاج إلى تحقق من طرف الجهات المختصة، خاصة أن منح الصفة المهنية يخضع في الأصل لضوابط إدارية وهياكل مهنية، لا لعلاقات شخصية.

ويُتوقع أن يشكل هذا العنصر امتداداً للأبحاث، لأن الكشف عن هوية الوسيط قد يفتح ملفاً موازياً يتعلق بظروف منح البطاقات، وهو احتمال من شأنه أن يوسع دائرة التحقيق خارج الأفعال المرتكبة في ملف التهريب، دون أن يغني عن التقيد بقاعدة الأصل في الأشياء الإباحة، وقرينة البراءة التي تحكم جميع الأطراف.

التهم المنسوبة في الملف.. أربع تهم ثقيلة

وحسب المعطيات التي توصلت بها «النهار 24» من مصادر مطلعة على الملف، فإن التهم المنسوبة في هذه القضية تتوزع على أربع تهم أساسية، تجمع بين الاتجار في المخدرات ومحاولة تصديرها، وتنظيم دخول وخروج الأجانب بصفة سرية، والتحليق بطائرة تحمل رقم تسجيل غير مطابق ودون الوثائق اللازمة، ومحاولة التصدير عبر مكتب جمركي دون إذن ولا ترخيص.

  • حيازة المخدرات ونقلها ومحاولة تصديرها والاتجار فيها، والمشاركة في جمعية أو اتفاق قصد ارتكاب هذه الجرائم.
  • تنظيم وتسجيل دخول وخروج أجانب إلى التراب الوطني بصفة سرية، والمشاركة في ذلك.
  • المشاركة في التحليق بطائرة تحمل رقم تسجيل غير مطابق، والمشاركة في التحليق بطائرة فوق التراب المغربي دون التوفر على الوثائق اللازمة لذلك.
  • محاولة تصدير المخدرات عبر مكتب جمركي دون إذن ولا ترخيص، والمشاركة في حيازة ونقل البضائع الخاضعة للرسوم والضرائب عند الاستيراد عندما تكون هذه الحيازة غير مبررة.

وهذه التهم، بحسب المصادر ذاتها، تُقرأ في سياق ملف واحد يربط بين النشاط الجوي غير المطابق للقانون وبين عمليات النقل والتصدير، وهو ما يفسّر اتساع دائرة البحث لتشمل أشخاصاً وأدواراً مختلفة، وليست واقعة معزولة كما قد يبدو من ظاهر المعطيات الأولى.

ومن الأمانة الإشارة إلى أن هذه التهم تبقى في طور النسبة والتحقيق، ولا تُعدّ أدلة نهائية بحد ذاتها، إذ يظل المتهمون في هذه المرحلة في إطار قرينة البراءة إلى حين صدور قرار قضائي نهائي، كما أن كل ما ورد أعلاه يستند إلى معطيات حصلت عليها «النهار 24» من مصادرها، ويبقى خاضعاً لما ستكشفه المسطرة.

ما ينتظره الملف وضمانات القرينة

وبعد قرار الإيداع السجن، يُنتظر أن يبدأ الملف مرحلته التحقيقية التفصيلية، وهي مرحلة يُستمع فيها إلى الموقوف بحضور دفاعه، وتُواجه فيها الإفادات مع المحاضر ومنها ما يخص الملابسات التقنية للرحلة الجوية، إلى جانب الاستماع إلى باقي المشتبه فيهم في ممتلكاتهم وأدوارهم داخل ما يُشتبه في كونه شبكة، وكذا ما يتعلق بظروف منح بطاقة الصحافة المهنية.

وتستدعي هذه المرحلة، من الناحية الصحافية، ضبطاً في اللغة وتجنّباً للحكم المسبق، لأن ما ينتظر الملف هو قرار قضائي وليس نتيجة تُستنتج من الإفادات المتداولة، كما أن الحصيلة النهائية تبقى رهينة بما ستخلص إليه التحقيقات والمساطر وصولاً إلى قرار المحكمة، مع ما يعنيه ذلك من وزن للقرينة الأصلية للبراءة.

ويُبقى التتبع ممكناً من خلال المراحل الموثقة لهذا الملف، بدءاً من مقال قضية تهريب الحشيش بطائرة.. إحالة حامل بطاقة الصحافة على الفرقة الولائية بالحسيمة لمواجهته بمشتبه فيه آخر الذي غطى مرحلة المواجهة المبرمجة، وصولاً إلى هذه المرحلة الجديدة التي دخل فيها الملف إلى نفق المسطرة القضائية.

المصدر: معطيات حصلت عليها «النهار 24» من مصادر مطلعة على ملف التهريب الدولي للمخدرات باستعمال طائرة، في انتظار ما ستكشفه الأبحاث والمساطر القضائية، مع الإشارة إلى أن النهار 24 تلتزم بقرينة البراءة إلى حين صدور قرار قضائي نهائي.

أسئلة شائعة حول ملف تهريب الحشيش بطائرة

ما هو المستجد الأخير في الملف؟ أمرت النيابة العامة المختصة بإيداع الشخص الموقوف والحاصل على البطاقة المهنية للصحافة السجن، بعد مواجهته مع المشتبه فيه الرئيسي في الملف.

لماذا يبقى سؤال من هو الوسيط مطروحاً؟ لأن المعطيات تتحدث عن أن بطاقة الصحافة المهنية حصل عليها المعني عبر وسيط، دون تحديد هويته أو صفته، وهو ما يجعله في حاجة إلى تحقق من الجهات المختصة.

هل الإيداع السجن يعني انتهاء التحقيقات؟ لا، هو بداية مرحلة تحقيق تفصيلي يُستمع فيها إلى الموقوف بحضور دفاعه وتُواجه فيها الإفادات بالمحاضر وباقي العناصر، وتبقى القرينة الأصلية للبراءة قائمة.

ما هي التهم المنسوبة في هذا الملف؟ أربع تهم أساسية: حيازة المخدرات ونقلها ومحاولة تصديرها والاتجار فيها والمشاركة في جمعية أو اتفاق قصد ارتكابها، تنظيم دخول وخروج أجانب بصفة سرية، المشاركة في التحليق بطائرة تحمل رقم تسجيل غير مطابق ودون الوثائق اللازمة، ومحاولة تصدير المخدرات عبر مكتب جمركي دون إذن ولا ترخيص.

ما علاقة الاعترافات الأولية بالقرار؟ الإفادات الأولية مكنت من برمجة المواجهة التي أعقبها قرار الإيداع، لكنها تبقى معطى أولياً يُقاس بالتقطيع والتحقق، ولا تكفي وحدها لتشكيل الاقتناع النهائي.

اقرأ أيضا: قضية تهريب الحشيش بطائرة.. إحالة حامل بطاقة الصحافة على الفرقة الولائية بالحسيمة لمواجهته بمشتبه فيه آخر — وطنجة.. توقيف حاصل على البطاقة المهنية للصحافة مطلوب في ملف تهريب الحشيش باستعمال طائرة.

النهار24 – حميد الكمالي ـ تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS

whatsapp al nahar24

حميد الكمالي — النهار 24
جريدة إلكترونية مغربية تصدر على مدار الساعة · alnahar24.com