spot_img

ذات صلة

جمع

الخطاب الملكي في افتتاح السنة التشريعية.. الملك محمد السادس يدعو إلى منعطف حقيقي

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أن...

خطاب افتتاح السنة التشريعية.. الملك محمد السادس يدعو إلى جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى

الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا أمام البرلمان بمناسبة افتتاح السنة التشريعية، داعيا إلى جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى وإلى تفعيل ميثاق اللاتمركز.

الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة.. «البام» والكتلة يقتربان من أغلبية 207 مقاعد

الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة تشهد لقاءات مع سبعة أحزاب، وسط ترجيح صيغة تجمع «البام» بأحزاب الكتلة الوطنية بأغلبية من 207 مقاعد.

«عزيزي الصغير».. فيلم مغربي يروي رحلة الأخوة والتوحد والتحرر

عزيزي الصغير فيلم مغربي جديد للمخرجة كريمة الكنوني يدخل القاعات السينمائية، في حكاية إنسانية مؤثرة عن الأخوة والتوحد والإعاقة والبحث عن الاستقلال والكرامة.

دورة تكوينية لتأهيل مدربي كرة الطاولة بالمستوى الأول بالدار البيضاء

دورة تكوينية لتأهيل مدربي كرة الطاولة بالمستوى الأول بالدار...

العفو الملكي بين طي صفحة الماضي واستغلاله للإساءة للوطن

العفو الملكي بين طي صفحة الماضي واستغلاله للإساءة للوطن

في سياق المبادرات الإنسانية التي تتجلى في العفو الملكي بالمغرب، برزت تساؤلات عدة حول تصرفات وأفعال بعض المستفيدين من هذه المبادرة، التي منحتهم فرصة لطي صفحة الماضي والاندماج مجددًا في المجتمع. ورغم أن هذا العفو يشمل مختلف الفئات الاجتماعية، من عاطلين وربات بيوت وحرفيين إلى صحافيين وأرباب عمل، إلا أن هناك من لم يقدر هذه الفرصة وتحول إلى مصدر للجدل والإساءة للوطن.

العفو الملكي الذي احتفى به الرأي العام كخطوة إنسانية لإعادة تأهيل المعنيين، قوبل بحملات مضادة شنها بعض المستفيدين منه. ومنهم من استغل المنابر الإعلامية الدولية، المعروفة بدعمها للأجندات المعادية للمغرب، للتشهير بالمؤسسات الوطنية والترويج لمطالب مثيرة للفتنة. سليمان الريسوني، على سبيل المثال، لجأ إلى المطالبة بإسقاط النظام في تصريحات استفزت المغاربة، بينما صنع توفيق بوعشرين لنفسه منصة إعلامية ترمز إلى ماضيه المثير للجدل، متناسيًا الالتزامات الأخلاقية التي كان عليه احترامها تجاه ضحاياه.

وفي سياق آخر، يبرز نورالدين العواج وسعيدة العلمي بأدوار تحريضية، بين الدعوة للعنف الجماهيري والتشهير بالمؤسسات السيادية، ما أثار استياءً واسعًا في صفوف المواطنين الذين توقعوا من هؤلاء الأفراد تقديم اعتذار صادق عن أفعالهم، بدلًا من استغلال العفو كمنصة لمهاجمة الوطن.

تصرفات هؤلاء لم تقتصر على الخطابات التحريضية، بل شملت أيضًا تجنب مواجهة الحقائق القانونية والأخلاقية. السؤال المطروح هو: ماذا كان ينقص سليمان الريسوني للاعتذار لضحاياه، أو بوعشرين ليترحم على أسماء الحلاوي؟ هذه التصرفات عززت انطباعًا عامًا بأن بعض المستفيدين من العفو لم يستوعبوا حجم الفرصة التي أتيحت لهم، بل استخدموها لتوسيع هوة الانقسام بين المجتمع ومؤسساته.

وفي الوقت الذي كان من المنتظر أن يسهم العفو الملكي في تهدئة الأوضاع وفتح صفحة جديدة، اختار البعض تصعيد المواجهة واستغلال العطف المجتمعي لتحقيق أجندات شخصية أو سياسية. وكما يقول المثل المغربي: “دخلتهوم من لقمرة بغاو ينكحو ليا لمرا”.

ختامًا، يبقى الرهان على قوة القانون ووعي المجتمع في مواجهة مثل هذه التصرفات، حيث لن يحيق المكر السيئ إلا بأهله، وستظل يد العدالة قادرة على حماية الضحايا وإنصافهم من مغتصبي الحقوق والقيم.

العفو الملكي بين طي صفحة الماضي واستغلاله للإساءة للوطن
العفو الملكي بين طي صفحة الماضي واستغلاله للإساءة للوطن
العفو الملكي بين طي صفحة الماضي واستغلاله للإساءة للوطن (1)
العفو الملكي بين طي صفحة الماضي واستغلاله للإساءة للوطن (1)

النهار24 – خاص- تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS

انضموا إلينا الآن على الواتساب ليصلكم كل جديد فور نشره (1) (1)
انضموا إلينا الآن على الواتساب ليصلكم كل جديد فور نشره