الأمن الوطني يفند شائعات وفاة حارس بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله
نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة الأخبار المضللة التي جرى تداولها على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت تسجيل حالة وفاة ناجمة عن اعتداء إجرامي، ادُّعي أن ضحيتها شخص مكلف بحراسة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، تزامنًا مع إجراء المباراة النهائية لكأس إفريقيا لكرة القدم.
وأكدت مصالح الأمن الوطني، في بلاغ رسمي صادر يوم 20 يناير 2026، أنها لم تسجل أي حالة وفاة في صفوف عناصر الأمن الخاص، ولا في صفوف المكلفين بجمع الكرات، كما لم تباشر أي إجراءات تتعلق بمعاينة جثة شخص توفي بسبب أحداث مرتبطة بما يُسمى الشغب الرياضي.
وأضاف البلاغ أن هذه المعطيات جرى التأكد من صحتها بعد مراجعة مختلف المؤسسات الصحية المختصة، ما يدحض بشكل نهائي الادعاءات المتداولة، ويؤكد زيف الأخبار التي تم الترويج لها في هذا السياق.
وإذ تفند المديرية العامة للأمن الوطني هذه المزاعم الكاذبة والمضللة، فإنها تشدد في المقابل على أنها قامت بإشعار السلطات القضائية المختصة بمحتوى هذه المنشورات، والتمست تعليماتها من أجل فتح أبحاث قضائية تروم تحديد هوية المتورطين في نشرها وتعميمها، وترتيب الجزاءات القانونية في حقهم، وفقًا لما ينص عليه القانون.
ويأتي هذا البلاغ في إطار حرص المديرية العامة للأمن الوطني على تنوير الرأي العام، والتصدي للأخبار الزائفة التي من شأنها المساس بالأمن العام وإثارة البلبلة، خاصة خلال التظاهرات الرياضية الكبرى.
النهار24 – حميد الكمالي – تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS



