أحمد فراس.. القلب النابض لشباب المحمدية يغادر الساحة الكروية إلى الأبد
غادرنا اليوم، الأربعاء 16 يوليوز 2025، أحمد فراس، أحد الأسماء التي لا تُنسى في سجل كرة القدم المغربية، عن سن يناهز 78 عامًا، بعد رحلة طويلة مع المرض، لكنها لم تنسِ محبيه ما قدمه فوق المستطيل الأخضر من فنّ وأخلاق والتزام.
لم يكن فراس مجرد لاعب ضمن كتيبة شباب المحمدية أو المنتخب الوطني، بل كان رمزًا لحقبة ذهبية خطّت فيها الكرة المغربية أجمل سطورها. بمهاراته العالية، وشخصيته المتزنة، سكن قلوب الجماهير وخلّد اسمه في ذاكرة الرياضة الوطنية.
الراحل الذي حمل قميص المنتخب الوطني بفخر وشرف، كان حريصًا على تمثيل بلاده بأفضل صورة، مشاركًا في مباريات دولية طبعتها الروح القتالية والاحترافية العالية التي لطالما ميّزته عن غيره.
داخل الملعب، كان مقاتلاً هادئًا. خارجه، كان إنسانًا بسيطًا، متواضعًا، حريصًا على بناء علاقات يسودها الاحترام والتقدير. شهادات من زملائه ومتابعيه تؤكد أنه لم يكن فقط لاعبًا ناجحًا، بل قدوة في الأخلاق والسلوك.
فراس لم يغب يومًا عن ذاكرة شباب المحمدية، النادي الذي عاش معه لحظات المجد والتوهج، وترك فيه بصمات لا تُمحى، جعلت منه أحد صانعي تاريخه الناصع.
برحيله، تفقد الكرة المغربية صوتًا من أصوات الوفاء، وصورة من صور الأناقة الكروية، لكن ذكراه ستظل حيّة في القلوب، وفي كل أرشيف يعود إلى زمن كرة القدم الجميلة.
رحم الله أحمد فراس، وأسكنه فسيح جناته.
النهار24 – حميد الكمالي – تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS



