spot_img

ذات صلة

جمع

حموشي من فيينا… المغرب يعزز موقعه كشريك استخباراتي موثوق في الحرب الدولية على الإرهاب

حموشي من فيينا… المغرب يعزز موقعه كشريك استخباراتي موثوق...

ميدي 1 تعزز شبكتها الإذاعية بالبث الحصري لبرنامج النجم العالمي “براين آدامز”

ميدي 1 تعزز شبكتها الإذاعية بالبث الحصري لبرنامج النجم...

المغرب وفرنسا يعززان شراكتهما الاستراتيجية لتطوير المنظومة الغابوية ومواجهة التحديات البيئية

المغرب وفرنسا يعززان شراكتهما الاستراتيجية لتطوير المنظومة الغابوية ومواجهة...

دار البريهي .. طفرة الإنتاج الدرامي والوثائقي في البرلمان

دار البريهي .. طفرة الإنتاج الدرامي والوثائقي في البرلمان

دافع محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والاتصال، عن حصيلة الإنتاجات الموجهة للقطب العمومي.

وخصص الوزير في مشروع قانون المالية، الذي نوقش أمام لجنة الثقافة والاتصال والتعليم، حيزًا مهمًا للحديث عن أرقام مهمة تندرج ضمن دعم الصناعة السمعية البصرية وتطوير المنتوج وتجويده وفق أسس ومعايير الخدمة العمومية.

وأوضح المشروع في الباب المتعلق بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة أن الأخيرة خصصت ما يقرب من 186.23 ساعة من الإنتاجات الخارجية المتنوعة في مجال الخيال والدراما التلفزيونية.

وأشار المشروع، في قراءة لحصيلة السنة الماضية، إلى أنه تم إنتاج 124 حلقة من السلسلات و105 حلقات من المسلسلات، و9 أفلام تلفزيونية، و7 أفلام قصيرة، و30 حلقة من الإنتاجات الثلاثية الأبعاد.

وبلغت المدة الإجمالية للبرامج المنتجة خارجيًا 221.52 ساعة، فيما تم إنتاج 118 حلقة من البرامج الوثائقية والثقافية والمعرفية ضمن آلية الإنتاج الداخلي.

ويمكن تفسير هذه الطفرة الكبيرة التي عرفتها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من خلال ثلاثة أبعاد أساسية؛ أولها تغيير استراتيجية الإنتاج في العشر سنوات الأخيرة. ثاني الأبعاد، وهو مهم للغاية، يتمثل في قوة وتماسك وتكامل لجنة انتقاء مشاريع الإنتاج الخارجي وفق رؤية وتوجيهات رئاسة الشركة ومجلس إدارتها. ثالث الأبعاد يكمن في الدور الكبير الذي تقوم به المديرية المركزية للإنتاج من خلال المساهمة البناءة في تجويد الإنتاج الدرامي الخارجي عبر المواكبة والتتبع والمراقبة، ومن خلال خلق فلسفة إنتاجية داخلية متجددة تركز على الجانب الوثائقي الذي يستند إلى مواكبة التنمية المجتمعية وتأريخ الإرث الحضاري والتراث اللامادي للمملكة.

هذا ما يفسر الطفرة الكبيرة التي عرفتها القناة الأولى على وجه التحديد، على مستوى التطور الكمي والنوعي الذي جعل القناة الأولى تحقق أرقامًا قياسية في الإنتاجات الداخلية العديدة، والتي تنضاف إلى حصة المشاهدة الكبيرة التي تجلبها الإنتاجات الدرامية الخارجية، مما يوفر أرضية صلبة للعائدات الإشهارية وضمان استمرار القناة الأولى كوجهة تلفزيونية مفضلة وموثوقة لدى المشاهد المغربي.

النهار24 – توفيق ناديري- تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS

اشتركو في قناتنا على الواتساب