spot_img

ذات صلة

جمع

الرباط.. النقابة الديمقراطية للعدل تطوي صفحة الخلافات بعودة مناضليها وقياداتها إلى البيت النقابي

دشّن منتدبون قضائيون وموظفو كتابة الضبط وقيادات نقابية، في لقاء تنظيمي بالرباط، مرحلة جديدة من الوحدة النقابية، بإعلان العودة إلى النقابة الديمقراطية للعدل وطي صفحة الخلافات التنظيمية.

مراكش.. الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين تنظم الدورة التاسعة لملتقى «محمد بوعبيد»

تحتضن مدينة مراكش يوم الجمعة 6 نونبر 2026 الدورة التاسعة لملتقى «محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين»، حول موضوع «الصحافة الرياضية في زمن الذكاء الاصطناعي»، بمشاركة أساتذة جامعيين وصحافيين متخصصين.

أكادير.. حموشي يتفقد الحالة الصحية لضابط أمن أصيب في عملية دهس متعمدة

تفقد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، صباح الأربعاء 4 نونبر 2026، بالمستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، الحالة الصحية لضابط أمن أصيب بكسور بليغة في عملية دهس متعمدة، بعد أن منحه ترقية استثنائية وتكفلت المديرية بجميع نفقات علاجه.

الديوان الملكي.. الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل لتفعيل أولويات مرحلة ما بعد المينورسو

ترأس الملك محمد السادس، يومه الأربعاء 4 نونبر 2026 بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خُصصت لمرحلة ما بعد انتهاء مهام بعثة المينورسو، أعطى خلالها تعليماته السامية بتفعيل أولويات حماية الوحدة الترابية والأمن وطمأنينة الساكنة، وتكليف «مكتب التنسيق مع المينورسو» بمواكبة عملية انسحاب البعثة الأممية.

الأستاذ شمس.. حين تجتمع كفاءة رجل القضاء مع التواضع وحسن معاملة المرتفقين بالمحكمة الزجرية عين السبع

تسلّط «النهار 24» الضوء على الأستاذ شمس، نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع بالدار البيضاء، باعتباره نموذجاً يجمع بين الكفاءة القانونية والتواضع وحسن معاملة المرتفقين والاحترام المتبادل داخل الأسرة القضائية.

المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان تعبر عن رفضها التام لادعاءات (هيومن رايتس ووتش) لسنة 2023

المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان تعبر عن رفضها التام لادعاءات (هيومن رايتس ووتش) لسنة 2023

المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان تعبر عن رفضها التام لادعاءات (هيومن رايتس ووتش) لسنة 2023

المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان تعبر عن رفضها التام لادعاءات (هيومن رايتس ووتش) لسنة 2023

الرباط – عبرت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان عن “رفضها التام” للادعاءات الواردة في الجزء المخصص للمغرب في تقرير منظمة (هيومن رايتس ووتش) لسنة 2023 ، الصادر يوم 11 يناير الجاري، مجددة التأكيد، بالمناسبة، على استعدادها للتفاعل البناء والإيجابي مع المنظمات غير الحكومية الجادة والمهنية.

وأبرزت المندوبية، في بلاغ لها اليوم الخميس، أنه بعد اطلاعها على هذا الجزء من تقرير (هيومن رايتس ووتش) “تسجل أن هذه المنظمة تصر على مواصلة الانخراط في حملاتها المضادة لبلادنا، واتباعها نهجا لتقييم وضعية حقوق الإنسان بالمغرب، يتجاوز، بشكل مقصود، أهم الضوابط المنهجية والمعايير المتعارف عليها في عمل المنظمات غير الحكومية، من حياد وموضوعية ومهنية”.

وفي معرض تقديمها توضيحات بهذا الشأن، أكدت المندوبية الوزارية أنه ” يتضح أنه، بسبب عجز هذه المنظمة عن تقديم صورة واقعية عن حقوق الإنسان بالمغرب، اقتصر تقريرها على إعادة تدوير ادعاءات مجترة من تقارير سابقة بناء على روايات أحادية بالية تُروّج من قبل جهات متحاملة أو تَستغل ملف حقوق الإنسان لأغراض خاصة، منها ما يتعلق بأحداث تعود إلى ما يفوق أو يقارب عقدا من الزمن، وأخرى ترتبط بقضايا تمت معالجتها في إطار احترام تام للشرعية القانونية وحقوق الإنسان، مع الإمعان في تجاهل أهم المعطيات الموثوقة والمقدمة من مصادر رسمية، بما فيها تلك المتاحة عبر الصفحات الإلكترونية الرسمية لآليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان”.

ومثال ذلك – تضيف المندوبية – أن المنظمة أعادت نسخ بعض الفقرات من تقاريرها السابقة، تتعلق بانحيازها لما تدعيه إحدى الجمعيات، بأنه تتم “عرقلة عملها”، دون أن تُفصح المنظمة عن معطيات توثيقية كفيلة بتبرير المزاعم.

ولفتت المندوبية أيضا إلى أن التقرير ” يؤكد استمرار النهج الانتقائي للمنظمة، وعدم حيادها، من خلال اللجوء إلى انتقاء بعض القضايا التي كانت محل نظر القضاء دون غيرها ، وإطلاق استنتاجات عامة دون تقديم أدلة أو أسانيد بشأنها، وذلك في غياب إجرائها لملاحظة مستقلة حولها، ودون تقديم معطيات مستقاة من قراءة رصينة للأحكام والقرارات القضائية، فضلا عن عدم الالتفات إلى المعطيات النوعية المتوفرة من ملاحظات مهنية لمؤسسات مستقلة مؤهلة لتتبع مجريات المحاكمات المتعلقة بها، هذا علما أن بعض القضايا المعاد طرحها من جديد في هذا التقرير، كانت هذه المنظمة قد تجاوزتها في تقارير سابقة، والتي يعرف معدو هذا التقرير الغاية من إعادة تدويرها الآن”.

كما أبرزت أنه ” يتبين من التقرير، عجز المنظمة الواضح عن مواكبة المنجزات الوطنية والديناميات الحقوقية بالمغرب، باختيارها، على غرار نهجها القار في تقاريرها السابقة، أن تروج لادعاءات مضللة ووقائع وهمية بعيدة عن أي مصداقية أو واقعية، في ظل انفتاح المغرب على مختلف أشكال المراقبة الدولية ولاسيما المنظومة الأممية لحقوق الإنسان، التي عرفت وتيرة التفاعل معها في السنتين الماضيتين زخما كبيرا أظهر بكل جلاء زيف تلك الادعاءات، لاسيما وأن هذه الاستحقاقات الدولية شملت من بين مواضيعها القضايا موضوع هذا التقرير، والتي لم تلتفت إليها هذه المنظمة”.

كما أن “هذا العجز والضعف البين في المهنية”، تضيف المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان – يتضح في استبعاد المنظمة للمعطيات النوعية التي يوفرها المجلس الوطني لحقوق الإنسان على صعيد أدواره الحمائية، ولاسيما آلياته الوطنية والتي تشهد تقاريرها المنتظمة على المجهود الكبير الذي بذله المغرب لتعزيز التمتع بحقوق الإنسان.

وتابعت أنه “يظهر من التقرير افتقاره للأدلة البينة والإثباتات الكافية على ادعائه حدوث تجاوزات أو تسجيل خروقات، لاسيما وأن هذه المنظمة تعتمد أسلوب الترويج لخطابات جهات معروفة بتوظيفها لخطاب حقوق الإنسان لأغراض سياسوية، وتستعمل توصيفات عامة وفضفاضة تتسم بسوء النية والتحامل، كما هو الشأن بالنسبة لتوصيفات من قبيل: “سجن أشخاص في انتقام مفترض لانتقادهم”، “استخدام تكتيكات ملتوية لسحق المعارضة والمعارضين”، “بيئة قمعية”. إضافة إلى تبني ادعاءات محتملة وغير مؤكدة، من قبيل “استخدام على مر السنين نصوص قانونية لملاحقة أشخاص وسجنهم حتى عندما لم يكن ثمة دليل”.

وهو ما يؤكد، بحسب المندوبية الوزارية، ابتعاد هذا التقرير على غرار سابقيه، في منهاجه ولغته، عن الموضوعية والمهنية والحيادية التي تتأسس عليها المصداقية والثقة اللازمة في تقارير المنظمات الدولية غير الحكومية الجادة والمسؤولة.

من جهة ثانية، سجلت المندوبية أن هذه المنظمة اختارت الانحياز وعدم الحياد بشأن النزاع الإقليمي المفتعل حول قضية الصحراء المغربية المعروض على مجلس الأمن، بِعَدم التفاتها للجهود المغربية لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل، وهي الجهود التي وصفها المنتظم الدولي، وبالأخص مجلس الأمن، بالجدية وذات المصداقية.

وأكدت أن هذه المنظمة، اختارت في المقابل الترويج لادعاءات معادية لخصوم المغرب، من قبيل “ضغط المغرب على حلفائه الغربيين للاعتراف بسيادته”، كما يتضح ذلك بتغاضيها عن الانتهاكات الخطيرة المرتكبة بمخيمات تندوف والأعمال الإرهابية المرتكبة من قبل “بوليساريو”، والتي استهدفت مدنيين ومناطق آمنة، مشددة على أنه “بذلك يتأكد أن المنظمة تحولت إلى أداة في يد أعداء الوحدة الترابية للمغرب”.

وخلصت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان إلى التأكيد مجددا على “استعدادها للتفاعل البناء والإيجابي مع المنظمات غير الحكومية الجادة والمهنية، ومن خلال تقديم كل التوضيحات والمعطيات التي من شأنها المساعدة على إنجاز تقارير موضوعية ومنصفة كفيلة بتقديم صورة حقيقية عن واقع حقوق الإنسان ببلادنا، بما يمكن من المساهمة في تعزيزها والنهوض بها”.

النهار24 – حميد الكمالي تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS

اقرأ أيضاً:

اشترك في ملخص النهار 24

ملخّص أهم الأخبار يصلك بالبريد كل ثلاث ساعات. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا