spot_img

ذات صلة

جمع

عادل بيطار نائبا لرئيس مجلس النواب.. مسؤولية جديدة ورهان على تجويد العمل البرلماني

انتُخب عادل بيطار نائبا لرئيس مجلس النواب في محطة جديدة بمساره السياسي، يدعو فيها إلى تطوير الأداء البرلماني وتجويد العمل التشريعي والرقابي وخدمة المصلحة العامة.

76% من الأسر المغربية تشتكي تدهور المعيشة.. الغلاء والبطالة يضعان الحصيلة الحكومية تحت المجهر

كشف البحث الدائم للظرفية أن 76,3 في المائة من الأسر المغربية سجلت تراجعا في مستوى معيشتها، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتزايد البطالة خلال السنة المقبلة.

الدار البيضاء تحتضن بوتكامب الذكاء الاصطناعي للأثر «Hack4Bladi» بمشاركة 80 شابا وشابة

تحتضن الدار البيضاء بوتكامب الذكاء الاصطناعي للأثر «Hack4Bladi» من 19 إلى 24 أكتوبر 2026، بمشاركة 80 شابا وشابة يمثلون جهات المملكة الاثنتي عشرة، في مبادرة تهدف إلى توظيف التكنولوجيا في خدمة التنمية.

طلبات عروض تمازيغت على المحك.. هل تُلغى النتائج؟

أسئلة حول تركيبة لجنة انتقاء مشاريع قناة تمازيغت وخبرتها اللغوية، وملاحظات بشأن سلامة تيفيناغ وإعادة تقديم مشروع سابق، مع تعيين مدير جديد للقناة.

فرنسا.. احتجاز تلميذ 14 سنة بشبهة هجوم مسلح على مدرسة

طالبت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا بإيداع تلميذ يبلغ من العمر 14 سنة الحبس الاحتياطي، بعد الاشتباه في تنفيذه هجوما مسلحا داخل مؤسسة تعليمية بمدينة أوباني جنوب البلاد، أسفر عن إصابة مدير المؤسسة وأستاذة بجروح.

المنتخب المغربي ينتزع تعادلا صعبا وثمينا من كينشاسا

المنتخب المغربي انتزع تعادلا صعبا وثمينا من مضيفه الكونغو الديموقراطية 1-1 يوم الجمعة الماضي على ملعب “الشهداء” في كينشاسا، في ذهاب مواجهتهما في الدور الثالث الحاسم من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022.

وافتتح يوان ويسا التسجيل لمنتخب “الفهود (12)، وأدرك البديل طارق تيسودالي التعادل لمنتخب “أسود الأطلس” (77).
وشهدت المباراة ركلة جزاء أهدرها المنتخب المغربي في الشوط الأول، وحالة طرد في صفوف الكونغو الديموقراطية في الشوط الثاني.
وسيلتقي المنتخبان إيابا الثلاثاء المقبل على ملعب “محمد الخامس” في العاصمة الاقتصادية للمغرب الدار البيضاء، حيث ستكون الأفضلية نسبية لـ”أسود الأطلس” إذ يحتاج للتعادل السلبي أو الفوز بأي نتيجة ليحجز مقعده في نهائيات قطر، ويتأهل إلى العرس الكروي العالمي للمرة السادسة في تاريخه.

وسبق للمنتخب المغربي أن تأهل إلى المونديال في أعوام 1970، 1986 حين بلغ الدور الثاني قبل الخروج على يد ألمانيا، 1994، 1998 و2018.
أما المنتخب الكونغولي الديموقراطي فيحتاج إلى الفوز حصرا للتأهل للمرة الثانية في تاريخه بعدما خاض مونديال ألمانيا 1974 تحت اسم زائير.
وهذا هو التعادل الثاني في المواجهات الأربع تاريخيا بين المنتخبين، مع فوز كل منهما في مناسبة واحدة.
واستهل المدرب البوسني-الفرنسي للمغرب وحيد خليلودجيتش اللقاء بتشكيلة غلب عليها طابع الحذر، إذ أشرك ثلاثة مدافعين هم رومان سايس وسامي مايي ونايف أكرد، إلى جانب الظهيرين أشرف حكيمي وآدم ماسينا اللذين كان لهما مهام في المواكبة الهجومية لدعم الثنائي لاعب فرنتسفاروش المجري ريان مايي وهداف إشبيلية الإسباني يوسف النصيري.

في المقابل اعتمد الأرجنتيني هكتور كوبر المدير الفني لمنتخب “الفهود” على لاعب مرسيليا الفرنسي والقائد سيدريك باكامبو ولاعب الكويت الكويتي ديوميرسي مبوكاني هجوميا ، مع دعم من خط الوسط قاده لاعب واتفورد الانكليزي ادو كاييمبي.
ورأى خليلودجيتش بعد المباراة أن لاعبيه قدموا أداء قويا ولا سيما في الشوط الثاني.

وقال “بدأنا اللقاء على نحو جيد لكن الفريق اهتز وفقد تركيزه والكرة بعدما افتتح المنتخب الكونغولي التسجيل”.

وأضاف “لا يزال أمامنا لقاء الإياب ولم نتأهل بعد، إذ تنتظرنا مباراة أكثر صعوبة في الدار البيضاء، حيث لا تنبغي الاستهانة بالمنتخب الخصم الذي أكد أنه صعب المراس وبالتالي يجب علينا تقديم مباراة كبيرة لتحقيق التأهل”.

وهنأ المدرب اللاعبين على مردودهم قائلا “حققنا نتيجة إيجابية لكن تنتظرنا معركة صعبة في المغرب، واللقاء لن يكون سهلا”.

وبدأ المنتخب المغربي ضاغطا عبر الطرفين، برغم تأثر لاعبيه بأرضية الملعب ذات العشب الاصطناعي، إلا أن دفاع المنتخب المضيف أبعد الخطر أمام مرمى الحارس جويل كياسومبوا.

ومن أول هجمة منظمة افتتح لاعب وسط برنتفورد الانكليزي ويسا التسجيل لأصحاب الأرض بتسديدة قوية مقوسة من خارج منطقة الجزاء إثر فاصل مراوغة، خدعت حارس مرمى إشبيلية ياسين بونو واستقرت في شباكه (12).

وأنقذ بونو فرصة خطيرة للكونغوليين عندما سبق باكامبو إلى الكرة إثر عرضية ويسا (29).

ووجد المغربيون صعوبة في اختراق التكتلات الكونغولية في وسط الملعب أو في الدفاع، رغم سيطرتهم الميدانية. ومرت رأسية النصيري إلى جانب المرمى إثر عرضية من حكيمي (44).

وكاد ويسا أن يضاعف تقدم منتخب بلاده عندما اخترق وسدد إلى جانب القائم الأيسر (48)، في أول فرصة في الشوط الثاني.

وجاءت أول فرصة مغربية عبر رأسية مايي صدها الحارس الكونغولي (52).

ومن ركلة ركنية، احتسب الحكم الجنوب إفريقي فيكتور غوميس ركلة جزاء إثر لمسة يد على سيدريك باكامبو انبرى لها مايي وأطاحها فوق المرمى (54).

وبدا المنتخب المغربي أفضل من الشوط الأول، مع تحركات خط الوسط بقيادة سفياط امرابط وسليم أملاح، وكاد حكيمي أن يدرك التعادل إلا أن رأسيته الخطيرة مرت بمحاذاة القائم الايسر (64).

ونش ط كوبر خطه الهجومي بعدما أدخل يانيك بولازي ولاعب الرجاء المغربي السابق والشارقة الإماراتي الحالي بن مالانغو أملا في خطف الهدف الثاني، والأمر عينه فعله خليلودجيتش إذ دفع بالثنائي الهجومي لاعب هاتاي سبور التركي أيوب الكعبي ولاعب خنت البلجيكي طارق تيسودالي بدلا من النصيري ومايي (71).

وكان للتغييرات المغربية تأثير فعلي، إذ قاد آدم ماسينا هجمة ومرر كرة طولية أمامية هيأها الكعبي غير المتسلل برأسه خلفية لتيسودالي الذي أدرك التعادل من تسديدة قوية من مشارف المنطقة “على الطائر” في المقص الإيسر للمرمى الكونغولي (77).

وهذا هو الهدف الدولي الأول لتيسودالي مع منتخب المغرب في ثالث مباراة مع “أسود الأطلس”.

وتألق بونو مجددا أمام رأسية باكامبو (80). وتابع المنتخب المضيف اللقاء بعشرة لاعبين إثر طرد غلودي نغوندا بسبب نيله الإنذار الثاني إثر تدخل قاس على حكيمي (86).

وحاول “أسود الأطلس” استثمار التفوق العددي مع تراجع لاعبي الكونغو إلى الدفاع، ليتأجل الحسم إلى موقعة الدار البيضاء.

 

النهار24