spot_img

ذات صلة

جمع

الدار البيضاء.. توقيف شخصين وحجز طن من مسحوق التبغ المهرب

أوقفت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن الرحمة بالدار البيضاء شخصين يبلغان من العمر 26 و52 سنة، وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج مسحوق التبغ المهرب على متن شاحنة لنقل البضائع، وحجزت طنا من المسحوق.

الإنذار المبكر بالفيضانات.. المغرب يعرض تجربته في المنتدى العربي الثاني بالعاصمة التونسية

الإنذار المبكر بالفيضانات.. المغرب يعرض تجربته في المنتدى العربي...

الدوري الإسباني.. ياسر الزابيري يلتحق بمبابي ولامين جمال برصيد 7 أهداف

الدوري الإسباني.. ياسر الزابيري يلتحق بمبابي ولامين جمال برصيد...

المستهلك المغربي 2026.. دراسة تكشف تعايش الاستقلالية مع التقاليد

كشفت نتائج دراسة «في عمق الدوافع – INTO THE...

طنجة.. توقيف متطرف موالي لتنظيم «داعش» كان يحضّر لتنفيذ مشاريع إرهابية بالمملكة

مصالح الشرطة القضائية بطنجة توقف متطرفا مواليا لتنظيم «داعش» يبلغ من العمر 22 سنة، على ضوء معلومات استخباراتية للديستي، وحجز مواد ومعدات يُشتبه في استعمالها في تحضير المتفجرات.

التصعيد السياسي والطموح الانتخابي لاوزين وهؤلاء هم الفراقشية الحقيقيون

التصعيد السياسي والطموح الانتخابي لاوزين وهؤلاء هم الفراقشية الحقيقيون

 

في السياسة لا يرتفع منسوب الغضب عبثا غالبا ما يكون التصعيد مؤشرا على اقتراب موعد ما او على طموح يبحث عن مساحة اكبر في المشهد ولهذا يصعب قراءة الخطاب التصادمي الاخير للامين العام لحزب الحركة الشعبية محمد اوزين بمعزل عن افق الانتخابات المقبلة سنة 2026

 

فاللغة التي اختارها وما حملته من اوصاف قاسية تجاه الاعلام لم تكن مجرد رأي عابر بل رسالة سياسية واضحة هدفها شد الانتباه واعادة التموضع داخل سباق انتخابي بدأ مبكرا وان لم يعلن رسميا

 

غير ان هذا التصعيد يطرح سؤالا جوهريا من هم الفراقشية فعلا

من المهم التوضيح اولا ان الصحافة ليست ملائكية وفيها من يسيء للمهنة ويستغلها وهؤلاء لا يمثلون الجسم الاعلامي ولا يحظون بحماية احد وبالمثل ليس كل السياسيين فاسدين وفي الحياة السياسية من يؤدي مهامه بنزاهة ومسؤولية لكن حين يطلق الوصف بشكل عام يصبح من حق الرأي العام ان يعيد توجيه البوصلة

 

الفراقشية الحقيقيون في نظر المواطنين ليسوا اولئك الذين يكتبون او ينتقدون بل بعض السياسيين الذين اتخذوا من العمل العام وسيلة للاغتناء ومن السلطة غطاء لنهب المال العام هؤلاء هم من تنطبق عليهم صفة اكلة السحت لان افعالهم لا تضر بصورة مؤسسة فقط بل تمس حياة الناس مباشرة

الفرق واضح وبسيط

الصحافي حتى عندما يخطئ يبقى تأثيره محدودا في مجال الرأي

اما السياسي الذي ينهب المال العام فان ضرره يتجسد في مستشفى ناقص التجهيز او مدرسة متدهورة او مشروع لم ير النور

 

الهجوم على الاعلام في هذا السياق يبدو محاولة لتحويل النقاش من سؤال المحاسبة الى سجال لغوي وهو اسلوب معروف في الحملات غير المعلنة حيث يستبدل النقاش حول البرامج والانجازات بصراع اخلاقي مفتعل

 

لكن مهاجمة المرآة لا تغير الواقع

فالصحافة تعكس ما يحدث ولا تصنعه واذا كانت الصورة مزعجة فالمشكلة ليست في الناقل بل في المنقول

 

الطموح الانتخابي حق مشروع لكن الطريق اليه لا يمر عبر شيطنة الاعلام ولا عبر توزيع التهم بل يمر عبر الوضوح وتحمل المسؤولية والقطع مع ممارسات جعلت من السياسة عند البعض وسيلة للاستهلاك الشخصي لا للخدمة العامة

 

ويبقى السؤال الذي يطرحه المواطن بسيطا

من ينهب المال العام

ومن يجرؤ على محاسبته

اما الضجيج فسرعان ما يخفت وتبقى الافعال وحدها شاهدة

 

النهار24 – حميد الكمالي – تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS

whatsapp al nahar24