اعتداء على صحافية وطاقم «شوف تيفي» بواد إفرن وسلب هاتفها
تعرضت الصحافية فاطمة الزهراء رجمي، رفقة طاقم «شوف تيفي»، لاعتداء جسدي ولفظي، خلال قيامها بتغطية صحافية ميدانية بسوق الأحد بواد إفرن، في واقعة رافقها الاستيلاء على هاتفها ومضايقة أفراد الطاقم ومحاولة منعهم من مواصلة عملهم.
وحسب المعطيات المتوفرة حول الواقعة، كان الطاقم بصدد إنجاز تغطية ميدانية وتوثيق الأوضاع بعين المكان، قبل أن يتدخل عدد من الأشخاص لمنعه من التصوير، لتتطور الأمور إلى اعتداء ومشادات، تعرضت خلالها الصحافية فاطمة الزهراء رجمي للدفع والإهانة اللفظية، قبل الاستيلاء على هاتفها.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الأشخاص المتهمين بالاعتداء محسوبون على محيط القيادي الحزبي محمد أوزين، وهي المعطيات التي يبقى تحديد صحتها والمسؤوليات المرتبطة بها رهيناً بما ستسفر عنه التحقيقات بشأن ملابسات الحادث.
وأثارت الواقعة ردود فعل متضامنة مع الصحافية وطاقمها، وسط مطالب بالكشف عن ظروف الاعتداء وتحديد المسؤوليات، وضمان عدم إفلات أي شخص تثبت مسؤوليته من المساءلة القانونية.
ويعيد الحادث إلى الواجهة قضية حماية الصحافيين أثناء أداء مهامهم الميدانية، وضرورة ضمان حقهم في الوصول إلى المعلومة وإنجاز التغطيات الصحافية دون تعرضهم للعنف أو الترهيب أو الاستيلاء على معداتهم المهنية.
وينتظر أن تكشف الإجراءات المتخذة بشأن الواقعة عن تفاصيل إضافية حول ظروف الاعتداء وهوية المتورطين فيه، والمسؤوليات القانونية المترتبة عنه.
النهار24 – حميد الكمالي ـ تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS




