spot_img

ذات صلة

جمع

موجز النهار 24 — الثلاثاء 6 أكتوبر 2026

موجز إخباري من إعداد النهار 24 يستعرض أبرز الأخبار: مشاورات تشكيل الحكومة، تراجع الدرهم، احتجاج ممرضي فاس، استعدادات الفوتسال، مهرجان تازة، وندوة الدفتيريا.

ندوة وطنية حول عودة ظهور الدفتيريا بالمغرب بمشاركة وزارتي الصحة والتعليم

ندوة إلكترونية يوم 7 أكتوبر تناقش الوضع الوبائي للمرض وتحديد الحالات المؤكدة والتعامل مع المخالطين والتلقيح ومواجهة الإشاعات.

تازة تحتضن «ذاكرة وفنون حية» من 15 إلى 18 أكتوبر بمشاركة كوت ديفوار

الدورة الثانية للمهرجان تجمع التراث المحلي بالابتكار، وتضم هاكاثوناً حول الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية الجهوية.

أسود الأطلس داخل القاعة يستعدون لكأس إفريقيا بالمغرب وهدف اللقب الرابع

المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة يخوض كأس أمم إفريقيا من 12 إلى 21 أكتوبر بقائمة من 14 لاعباً، سعياً إلى لقب رابع توالياً.

ممرضو المستشفى الجامعي بفاس يحتجون على تعويضات الحراسة العالقة

عشرات الممرضين وتقنيي الصحة نظموا وقفة احتجاجية أمام إدارة المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس للمطالبة بمستحقات الحراسة.

أربعة أسئلة لـ”خوفينال أوريزار ألفارو” رئيس المؤسسة الشيلية “Acción Global Sur”

النهار24

 اعتبر خوفينال أوريزار ألفارو، رئيس المؤسسة الشيلية “Acción Global Sur”، في حوار أجرته معه وكالة المغرب العربي للأنباء، أن لاشيء يبرر قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب.

في ما يلي أجوبة المحامي وأستاذ العلاقات الدولية الشيلي على أسئلة وكالة المغرب العربي للأنباء:

1- هل فاجأكم قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب؟ لماذا؟

لا شك في ذلك. فالقرار الجزائري الغريب خلف مفاجأة لدى الشعب المغربي والمجتمع الدولي بشكل عام، إضافة إلى التوتر الطبيعي الذي يمكن أن يتسبب فيه قطع العلاقات في مخالفة للممارسات الدبلوماسية بين الأمم المتحضرة. وعلى ما يبدو، فإن الجزائر لا تستوعب التنمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتعليمية التي يشهدها المغرب. ناهيك عن الموقف الذي تبنته الولايات المتحدة والمتمثل في الاعتراف بسيادة المملكة على الأقاليم الجنوبية. يتعلق الأمر هنا بمزيج من عدة أسباب ، لكن هذا الخليط من الذرائع لا يبرر لجوء بلد إلى علاقاتها من جانب واحد للعلاقات الدبلوماسية مع دولة أخرى بين عشية وضحاها.

2- بصرف النظر عن البلاغ الطويل الذي تلاه وزير الشؤون الخارجية الجزائري حول هذا الموضوع، ما هي الأسباب الحقيقة التي يمكن أن تبرر من وجهة نظركم هذا القرار؟

أعتقد أن هناك نية ظاهرة وأخرى خفية لهذه الخطوة.. بالنسبة للنية الظاهرة، تريد الجزائر إنهاء التعاون بشأن خط أنابيب الغاز الذي يربط المغرب العربي بأوروبا ويزود جنوب إسبانيا بهذه المادة، وفرض ضغط أو عقاب اقتصادي. وبحسب علمي، ينتهي العقد مع نهاية العام الجاري، وإذا لم يتم تجديده، يصبح الأنبوب ملكا للدولة المغربية. لذلك، فإن الخسائر المغربية ستكون ضئيلة، بينما ستخسر الجزائر أكثر لأن الأنبوب البديل الذي يربطها مباشرة بإسبانيا محدود الطاقة وبالتالي أقل تنافسية.

أما النية الخفية والأسباب الحقيقة التي تبرر بشكل واضح الغضب والحسد والغدر من جانب الجزائر فهي عدم نجاح خططها المتعلقة بالبوليساريو، والتي ستعمق فشلها الجائحة والأوضاع الاقتصادية المترتبة عنها.

3 – من وجهة نظركم، لماذا تجاهلت الحكومة الجزائرية اليد الممدودة للمغرب؟

– لطالما كانت لدى المغرب إرادة للحوار والتفاهم. وقد أثبت ذلك من خلال علاقاته مع جميع بلدان إفريقيا، ومع البلدان التي تنخرط وتلتزم بمبادئ ومعايير التعاون جنوب جنوب والممارسات المقبولة عالميا في هذا المجال. لعبة “المباراة التي لا ينتصر فيها أحد” التي تعتمدها الجزائر تؤثر بشكل أكبر على الشعب الجزائري، الذي هو في حاجة ماسة إلى مساحات أكبر للشغل والصحة والتعليم. هذا الموقف ينم عن سياسة ضيقة الأفق، وليس عن رؤية دولة.

4- كيف يمكن أن يبدو مستقبل هذه العلاقات التي تم قطعها؟

– في ما يتعلق بالمستقبل، أعتقد أن الاحتكام إلى العقل ضروري في الوقت الحالي، لأن هناك حالة غليان في الشارع الجزائري. أنا متأكد من أن دولتين تتقاسمان، تاريخيا وجغرافيا وعرقيا، تقاليد وتراثا مشترك، محكوم عليهما طبيعيا بالتوافق. في القرن الحادي والعشرين، تقوم العلاقات الدولية على أساس مبدأ رابح-رابح (…). وأنا متأكد من أن المواطن الجزائري، عندما يحين الوقت، سيُلقن سلطات بلاده، من خلال الحقائق وليس بالكلمات، أنه من الضروري العودة إلى طاولة المفاوضات، ونأمل ذلك، إعادة إقامة علاقات دبلوماسية تنبني على أساس جيد. وآمل أن ينتصر العقل وأن يستأنف الحوار. يد المغرب لا تزال ممدودة، ويجب أن يسود العدل والقانون، بسبب كل ما فعله المغرب، ليس فقط مع الجزائر، ولكن أيضا مع المغرب الكبير وفي كل مكان في إفريقيا. فالمغرب هو السفير الطبيعي والوسيط الطبيعي الذي يمارس مساعيه الحميدة باسم القارة الإفريقية بأكملها.