fbpx

مشاركين من القارات الخمسة في الدورة 33 من المهرجان الدولي للمسرح الجامعي

النهار24

احتضن فضاء عبد الله العروي، صباح يوم أمس الجمعة، ندوة صحفية نظمتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بن مسيك الدار البيضاء، خصصتها لتسليط الضوء على فعاليات الدورة 33 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي، تحت شعار “المسرح والتأقلم” نظرا لما عاشه المغرب والعالم أجمع من معاناة مع جائحة كوفيد 19.

وقد ترأس هذه الدورة كما الدورات السابقة عبد القادر كنكاي عميد الكلية، وحضرها ثلة من الأساتذة الذين يشرفون على هذا المهرجان، وتأتي هذه الدورة في ظروف استثنائية بسبب الآثار البليغة لفيروس كورونا على كل القطاعات، ومع ذلك بقيت الجامعة المغربية صامدة في وجه هذه الجائحة، حيث استمرت الدراسة عن بعد واستمر البحث العلمي دون توقف، وقد لعبت التكنلوجيا الحديثة دورا مهما في خلق شروط التأقلم والاستمرارية عن بعد بالصوت والصورة متحدية قيود وحواجز الزمان والمكان.

في خضم هذه الظروف الاستثنائية، ومع كل ذلك حافظ المهرجان الدولي للمسرح الجامعي على موعده السنوي مع أصدقائه ومحبيه من كل جامعات العالم، ومع جمهوره المغربي الوفي من الطلبة والمتعطشين للفرجة المسرحية.

وتضرب ادارة المهرجان موعدا مع هذه الدورة الثالثة والثلاثين في الفترة الممتدة ما بين 26 و 30 أكتوبر 2021، وحتى لا يتوقف هذا المهرجان او يتأجل فقد عرف السنة الماضية 2020 في اوج كورونا تنظيم الدورة عن بعد، وبذلك استطاع أن يحافظ على موعده وموقعه في خريطة المهرجانات الجامعية الدولية، وفي نفس الوقت كان مبادرة للتأقلم والتعايش مع الظروف الاستثنائية.

ويشارك في هذه الدورة العديد من المشاركات والمشاركين من عدة دول من كل قارات العالم، الولايات المتحدة الأمريكية، كولومبيا، اسبانيا، ايطاليا، روسيا، مصر، كوريا الجنوبية، الكامرون، المملكة العربية السعودية، والمملكة المغربية البلد المنظم. سياتبع الجمهور العروض المسرحية بشكل حضوري وعن بعد، كما سيستفيد الطلبة من عدة محترفات سيؤطرها أساتذة جامعيون وأكاديميون وفنانون مغاربة وأجانب.

كما سيعرف المهرجان تكريم عدة شخصيات من عالم الفكر والثقافة والفن، والتي أعطت الشيء الكثير لهذا المهرجان لما يزيد عن 20 سنة من العطاء وبذل المجهود حتى وصل المهرجان الى ما وصل إليه من عالمية، الدكتور عبد القادر كنكاي رئيس المهرجان وعميد الكلية، والفنانة ونجمة المسرح بامتياز التي مارست هذه الحرفة لمدة فاقت 40 سنة، والفاعل الإعلامي الصحفي المهني نور الدين مفتاح.

الدورة 33 تعتبر دورة لقاء وإخاء وحب وأمل في مستقبل مشرق وآمن للجميع. للإشارة فقد تابع أطوار هذه الندوة صحافيات وصحافيو النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام، والذين تفاعلوا مع العرض القيم الذي تقدم به رئيس المهرجان. وهم القادمون من عدة فروع من المغرب القنيطرة، الجديدة، سطات، برشيد، المحمدية، الدار البيضاء.

شارك هذا المحتوى:

شاهد أيضاً

تتويج المنشد المغربي زكريا الزيرك بلقب منشد الشارقة بدورته الثالثة عشرة

تتويج المنشد المغربي زكريا الزيرك بلقب منشد الشارقة بدورته الثالثة عشرة

تتويج المنشد المغربي زكريا الزيرك، بلقب مسابقة منشد الشارقة بدورتها الـ 13، التي ينظمها تلفزيون …

رمضان على الأولى.. باقة متنوعة من البرامج والمسلسلات والأفلام 

رمضان على الأولى.. باقة متنوعة من البرامج والمسلسلات والأفلام 

رمضان على الأولى.. باقة متنوعة من البرامج والمسلسلات والأفلام عندما يتجدد اللقاء بشهر رمضان المبارك، تحرص …

المجلس الوطني للصحافة يفضح أكاذيب فرنس24

المجلس الوطني للصحافة يفضح أكاذيب فرنس24

المجلس الوطني للصحافة يفضح أكاذيب فرنس24 أعلن المجلس الوطني للصحافة، في بلاغ توضيحي، أن مصالحه كانت رصدت بتاريخ 14 يوليوز 2021، حلقة من برنامج “منتدى الصحافة” الذي تبثه بانتظام القناة الفرنسية  «France 24»  خصصتها للصحفي المغربي سليمان الريسوني. ذات البلاغ كشف أن مقدم البرنامج، الصحافي عبد الله العالي، زعم أن معدي البرنامج قاموا بالاتصال بيونس مجاهد رئيس المجلسالوطني للصحافة، لدعوته للمشاركة في البرنامج المذكور “غير أنه عبر عن نيته في عدم المشاركة”، وهو الأمر الذي نفاه المجلس، جملةوتفصيلا، مؤكدا أنه لم يتم الاتصال بالمجلس أو برئيسه لا من طرف الصحفي ولا من طرف المشرفين أو المكلفين بالاتصال بضيوف البرنامجالمذكور. وأوضح المجلس أن يونس مجاهد قدم شكاية إلى “ماري كريستين ساراكَوص”، الرئيسة المديرة العامة لـ «France Médias Monde»،وإلى “روش أوليفيي ميستر” رئيس المجلس الأعلى السمعي البصري بفرنسا (الذي أصبح حاليا يحمل إسم “هيئة تقنين الاتصال السمعيالبصري والرقمي”)، وذلك لتصحيح الغلط وإظهار الحقيقة في إطار حق الرد طبقا للقوانين الجاري به العمل في فرنسا. كما شدد المجلس في بلاغه التوضيحي أنه “لم يتم منح المجلس حق الرد من قبل قناة «France24» إلا في تاريخ 23 فبراير 2022، أي بعدمرور حوالي 8 أشهر على تقديم رئيس المجلس الوطني للصحافة لشكايته، لكون “ماري كريستين ساراغوص”، الرئيسة المديرة العامةلـ«France Médias Monde» لم تعرض بشكل مباشر بث الاعتذار على الهواء إلا بعد تبادل عدة رسائل خلال الفترة الممتدة من يوليوز2021 إلى فبراير 2022”. النهار24

اترك رد