spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب وفرنسا يعززان شراكتهما الاستراتيجية لتطوير المنظومة الغابوية ومواجهة التحديات البيئية

المغرب وفرنسا يعززان شراكتهما الاستراتيجية لتطوير المنظومة الغابوية ومواجهة...

المغرب يعزز موقعه اللوجستي باحتضان الدورة 13 لمعرض “Logismed”

المغرب يعزز موقعه اللوجستي باحتضان الدورة 13 لمعرض “Logismed” تحت...

توقيف مرتكبي جريمة قتل شيفور طاكسي  بالدار البيضاء .. صحابو في الحرفة

توقيف مرتكبي جريمة قتل شيفور طاكسي  بالدار البيضاء .....

السيادة الإعلامية الممكنة: ما الذي تحقق؟ وما الذي ينتظر؟

السيادة الإعلامية الممكنة: ما الذي تحقق؟ وما الذي ينتظر؟ كيفما...

مساجد المغرب بين الإهمال وجهود الحكومة

Advertisements

مساجد المغرب بين الإهمال والجهود الحكومية

الرباط – أثار تصريح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أمام مجلس المستشارين اليوم، جدلاً واسعاً حول وضعية المساجد في المغرب، حيث أكد الوزير أن الوزارة تعمل على تعزيز بنية التجهيزات المسجدية، إلا أن الأرقام التي قدمها تطرح تساؤلات حول مدى كفاية هذه الجهود مقارنة بحجم التحديات.

وفقاً لتصريحات الوزير، فإن 70% من ميزانية الاستثمار للوزارة تخصص للمساجد، مما يعكس تركيزاً كبيراً على هذا القطاع، إلا أن هذه النسبة تخفي خلفها العديد من الإشكاليات. فرغم رصد 843 مليون درهم سنوياً، يظل الواقع على الأرض يشير إلى أن 72% من المساجد تقع في العالم القروي، حيث تعاني الكثير منها من نقص في التجهيزات الأساسية وصعوبات في الصيانة، ما يطرح علامات استفهام حول توزيع الموارد ومدى تحقيق العدالة بين المناطق الحضرية والقروية.

Advertisements

وفيما يتعلق بالمساجد المغلقة، أشار التوفيق إلى تأهيل 70 مسجداً فقط خلال عام 2024، بتكلفة بلغت 273 مليون درهم، مما يعني أن عددًا كبيرًا من المساجد ما زال ينتظر دوره في الصيانة أو إعادة البناء، وهو أمر يثير قلق السكان خاصة في المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية. وقد زاد زلزال الحوز الأخير الطين بلة، حيث سجلت الوزارة تضرر 2516 مبنى دينيًا، من بينها 2217 مسجداً، ما دفع إلى إطلاق برنامج خاص للتأهيل، وسط مخاوف من بطء التنفيذ.

ورغم هذه الصورة القاتمة، حاول التوفيق إبراز الجانب الإيجابي في تصريحاته، مشيراً إلى أن التعاون مع المحسنين ساهم في بناء 249 مسجداً جديداً. كما أعلن عن تجهيز 1790 مسجداً بمعدات النجاعة الطاقية، في خطوة تهدف إلى تحسين استدامة المساجد، إلا أن هذه المبادرات تظل جزئية أمام حجم المشاكل القائمة.

هل ستنجح الوزارة في تجاوز التحديات المطروحة أم ستبقى هذه الجهود غير كافية في ظل الاحتياجات المتزايدة؟ يبقى هذا السؤال مطروحًا في انتظار نتائج ملموسة على أرض الواقع.

النهار24 – حميد الكمالي- تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS

اشتركو في قناتنا على الواتساب