spot_img

ذات صلة

جمع

موجز النهار 24 — الثلاثاء 6 أكتوبر 2026

موجز إخباري من إعداد النهار 24 يستعرض أبرز الأخبار: مشاورات تشكيل الحكومة، تراجع الدرهم، احتجاج ممرضي فاس، استعدادات الفوتسال، مهرجان تازة، وندوة الدفتيريا.

ندوة وطنية حول عودة ظهور الدفتيريا بالمغرب بمشاركة وزارتي الصحة والتعليم

ندوة إلكترونية يوم 7 أكتوبر تناقش الوضع الوبائي للمرض وتحديد الحالات المؤكدة والتعامل مع المخالطين والتلقيح ومواجهة الإشاعات.

تازة تحتضن «ذاكرة وفنون حية» من 15 إلى 18 أكتوبر بمشاركة كوت ديفوار

الدورة الثانية للمهرجان تجمع التراث المحلي بالابتكار، وتضم هاكاثوناً حول الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية الجهوية.

أسود الأطلس داخل القاعة يستعدون لكأس إفريقيا بالمغرب وهدف اللقب الرابع

المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة يخوض كأس أمم إفريقيا من 12 إلى 21 أكتوبر بقائمة من 14 لاعباً، سعياً إلى لقب رابع توالياً.

ممرضو المستشفى الجامعي بفاس يحتجون على تعويضات الحراسة العالقة

عشرات الممرضين وتقنيي الصحة نظموا وقفة احتجاجية أمام إدارة المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس للمطالبة بمستحقات الحراسة.

بالصور.. الشاعر محمد بلمو يوقع ديوانه الجديد “طعنات في ظهر الهواء”

النهار24

 

احتضن بهو مسرح محمد الخامس بالرباط، منذ يومين، حفل توقيع ديوان “طعنات في ظهر الهواء” للشاعر محمد بلمو.

وتضمن هذا الحفل الذي نظمته جمعية الفكر التشكيلي بتعاون مع مسرح محمد الخامس وبدعم من المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بجهة الرباط سلا القنيطرة، قراءات من الديوان بصوت الشاعر المحتفى به، وقراءة في المجموعة الشعرية قام بها أستاذ الفلسفة في جامعة محمد الخامس، محمد الشيكر.

النهار24

وفي كلمة له بالمناسبة، قال الشاعر بلمو، إن ديوان “طعنات في ظهر الهواء” يعالج قضايا ذاتية واجتماعية وإنسانية يختزلها عنوان الديوان في الغدر الذي يتعرض له الهواء بدلالته الحقيقية، كانتشار الأسلحة النووية، والكيماوية، والجرثومية، والتلوث وما ينجم عنه من تغيرات مناخية.

وأضاف الشاعر أن عنوان ديوانه يحمل في طياته أيضا دلالة مجازية، تحيل أساسا على الحرية، لا سيما حرية الشعوب التي لا تزال ترزح تحت نير الاحتلال، علاوة على بعض المحن التي مر منها الشاعر ، والتي حاول مقاومتها عبر كتابة الشعر.

واستحضر الشاعر مأساة الفقد والفراق التي تجرع مرارتها بسبب موت حفيدته عن عمر سنتين بسبب داء السرطان، مشيرا في هذا الصدد إلى قصيدة “عودي أريج كي نرقص” التي يعبر فيها عن هول المأساة وفداحة الرزء، فيما عبر في نصين آخرين يحملان عنوان “بين قوس وقوس”، و”لا يد.. لي”، عن عجزه عن القيام بأي شيء من أجل إنقاذ “أريج”.

وأضاف أن طابع الحزن لا يقتصر فقط على المعاناة الشخصية، لكنه ينفتح على معاناة إنسانية حيث مظاهر الفقر والظلم والحروب وما تخلفه من مآس وكوارث وغيرها، تعزز الإحساس بالحزن والغدر الذي يتعرض له الإنسان.

وصدر ديوان “طعنات في ظهر الهواء” عن منشورات جمعية الفكر التشكيلي في دجنبر 2019 وتعذر إقامة حفلات لتوقيعه بسبب وباء كورونا.

النهار24

ويأتي هذا الديوان الذي تصدرته لوحة للفنان محمد الإدريسي المنصوري، بعد ثلاث مجاميع شعرية لبلمو هي: صوت التراب ( شعر)، منشورات اتحاد كتاب المغرب سنة 2001، وحماقات السلمون (شعر) مشترك مع الشاعر عبد العاطي جميل سنة 2007، ورماد اليقين مجموعة شعرية في طبعتين سنة 2013 وسنة 2017، وحمار رغم أنفه (مسرحية) مشتركة مع السيناريست والكاتب المسرحي عبد الإله بنهدار سنة 2018.

ويتضمن الديوان خمسة عشر نصا شعريا جاءت على التوالي تحت عناوين “همهمات”، و”لامية 2012″، و”لا توقفوا ناركم”، و”أيتها ال أحزان مهلا”، و”الساحرة”، و”جرى الذي جرى”، و”ستفاجئهم”، و”عودي أريج كي نرقص”، و”طعنات سحيقه”، و”بريد الجثث”، و”الأمل.. لا يموت”، و”بين قوس وقوس”، و”لا يد.. لي”، و”عندما أموت، لا أكتب”.

تجدر الإشارة إلى أن محمد بلمو، شاعر وإعلامي مغربي ولد سنة 1964 بقصبة بني عمار بزرهون ما بين مدينتي فاس ومكناس، وحاصل على إجازة في الفلسفةو علم الاجتماع وعلم النفس من جامعة محمد بن عبد الله بفاس سنة 1989. وفاز بلمو بجائزة عائشة مكي للمراسلات القضائية لجريدة لوبينيون (جائزة لجنة التحكيم) سنة 1995. واشتغل في الصحافة المكتوبة لأزيد من عشريين سنة، قبل أن يعين مكلفا بالصحافة في وزارة الثقافة.