spot_img

ذات صلة

جمع

حموشي من فيينا… المغرب يعزز موقعه كشريك استخباراتي موثوق في الحرب الدولية على الإرهاب

حموشي من فيينا… المغرب يعزز موقعه كشريك استخباراتي موثوق...

ميدي 1 تعزز شبكتها الإذاعية بالبث الحصري لبرنامج النجم العالمي “براين آدامز”

ميدي 1 تعزز شبكتها الإذاعية بالبث الحصري لبرنامج النجم...

المغرب وفرنسا يعززان شراكتهما الاستراتيجية لتطوير المنظومة الغابوية ومواجهة التحديات البيئية

المغرب وفرنسا يعززان شراكتهما الاستراتيجية لتطوير المنظومة الغابوية ومواجهة...

المغرب يعزز موقعه اللوجستي باحتضان الدورة 13 لمعرض “Logismed”

المغرب يعزز موقعه اللوجستي باحتضان الدورة 13 لمعرض “Logismed” تحت...

تعيين هلال ميسرا في الأمم المتحدة لأول مسلسل أممي حول الوقاية من الأوبئة

Advertisements

تعيين هلال ميسرا في الأمم المتحدة لأول مسلسل أممي حول الوقاية من الأوبئة

تم تعيين المغرب، في شخص سفيره الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عمر هلال، من قبل رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، كسابا كوروشي، للمشاركة، إلى جانب السفير الممثل الدائم لإسرائيل، جلعاد إردان، في تيسير أول مسلسل أممي للتفاوض حول الإعلان السياسي الذي سيتوج الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة حول الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

Advertisements

ويرتقب انعقاد هذا الاجتماع خلال الأسبوع رفيع المستوى من الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في شتنبر 2023.

وسيتميز هذا المسلسل الهام بعقد مشاورات مع مجموع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والتي سيشرف عليها المغرب وإسرائيل، في أفق اعتماد إعلان سياسي على مستوى قادة الدول والحكومات.

ويروم هذا الإعلان الهام، الأول من نوعه، بالأساس، تعبئة الإرادة السياسية على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي من أجل الوقاية، والتأهب، والاستجابة للأوبئة، وسيساهم في المسلسل العالمي، الذي تقوده حاليا منظمة الصحة العالمية، بهدف بلورة اتفاقية أو آلية قانونية دولية في المجال، وفقا لدستور منظمة الصحة العالمية.

كما أن هذا الإعلان سيقدم الآليات والمعارف الضرورية لتمكين المجتمع الدولي من الاستعداد بشكل أفضل للأوبئة العالمية، خاصة في ما يتعلق بالمنظومات الصحية والاقتصادية، وسلاسل التوريد، وأسواق الشغل، وثقة العموم، والاستقرار الاجتماعي والسياسي.

ويعد التعيين الأممي للمغرب تكريسا قويا للاستراتيجية الريادية والوقائية التي أرسى دعائمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، منذ بدء جائحة كوفيد-19. فقد كان تدبير ومراقبة واستجابة المغرب لكوفيد-19 محط إشادة المجتمع الدولي ونموذجا يقتدى به، في عدة مناسبات.

كما يعزز هذا التعيين الرؤية الملكية لحماية المواطن المغربي والعمل التضامني الفاعل لجلالة الملك لفائدة البلدان الإفريقية.

وكان المغرب قد تبنى، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة، مقاربة استباقية واستشرافية للسيطرة على الجائحة والتحكم في آثارها. وتميزت هذه المقاربة متعددة الأبعاد، على الخصوص، بإحداث صندوق خاص لتدبير الجائحة، والمساهمة الطوعية لكافة المؤسسات العمومية والخاصة في هذا الصندوق، أي ما يعادل 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

ووفقا لمبادئ التضامن والتعاون جنوب جنوب والدولي إلى جانب النهوض بتعددية الأطراف، أطلق المغرب، بتعليمات ملكية سامية، عملية مساعدة طبية لفائدة أزيد من 20 بلدا إفريقيا ولجنة الاتحاد الإفريقي، بهدف مواكبة جهودها في مختلف مراحل تدبير كوفيد-19.

كما أن المبادرة الملكية لإنشاء مصنع للقاحات (اثنان منها مضادان لكوفيد)، وإحداث قطب إفريقي للابتكار البيوصيدلاني واللقاحي لن يتيح فقط ضمان السيادة الصحية المغربية، بل سيمكن من تصدير اللقاحات نحو بلدان إفريقية أخرى، معززا بذلك سمعته في مجال تعزيز الأمن الصحي للقارة.

من جانب آخر، يظهر هذا التعيين الهام للمغرب المصداقية والثقة والاحترام الذي تحظى به المملكة على الصعيد الأممي، باعتبارها فاعلا نشطا وملتزما قادرا على تشكيل العمل العالمي من أجل الاستعداد للطوارئ الصحية المحتملة والوقاية منها، واكتشافها ومواجهتها بشكل جماعي وسريع.

النهار24