spot_img

ذات صلة

جمع

حموشي من فيينا… المغرب يعزز موقعه كشريك استخباراتي موثوق في الحرب الدولية على الإرهاب

حموشي من فيينا… المغرب يعزز موقعه كشريك استخباراتي موثوق...

ميدي 1 تعزز شبكتها الإذاعية بالبث الحصري لبرنامج النجم العالمي “براين آدامز”

ميدي 1 تعزز شبكتها الإذاعية بالبث الحصري لبرنامج النجم...

المغرب وفرنسا يعززان شراكتهما الاستراتيجية لتطوير المنظومة الغابوية ومواجهة التحديات البيئية

المغرب وفرنسا يعززان شراكتهما الاستراتيجية لتطوير المنظومة الغابوية ومواجهة...

المغرب يعزز موقعه اللوجستي باحتضان الدورة 13 لمعرض “Logismed”

المغرب يعزز موقعه اللوجستي باحتضان الدورة 13 لمعرض “Logismed” تحت...

عودة المهرجين دنيا وعدنان الفيلالي إلى جني المال بالنصب والأكاذيب

Advertisements

النهار24

عاد المهرجون إلى مواقعهم خلف الكاميرات في موسم جديد من جني الأموال عبر الاكاذيب والإدعاءات والترهات طبعا التي تنكشف صباغتها بمجرد ملامستها لمياه الحقيقة.

Advertisements

الامر يخص هنا دنيا وعدنان الفيلالي، الاولى تعتبر اكبر دمية جنسية تسوق لمنتوج الثاني الذي يعتبر اكبر نصاب عرفه تاريخ التجارة الرقمية ودليلنا في ذلك الشكايات العديدة التي تقاطرت بسبب بيعه لأجهزة شركات اخرى واستنساخها بموديلات بئيسة.

الفيديو الجديد الذي بدت فيه دنيا بكامل زينتها وإلى جانبها زوجها الذي كان بدوره في كامل تأنقه “الشبابي” رغم أنه تجاوز مرحلة الشباب إلى مرحلة “التخراف” بسبب الشيخوخة العقلية المبكرة.

قلنا أن الفيديو الجديد، تهاطلت فيه امطار الكذب مثل عاصفة من “الباطل” نزلت على رؤوس المتابعين الذي أضاعوا وقتهم وهم يتابعون تصريحات أقرب ما تكون إلى النكتة الحامضة جدا، نكتة مفادها أن الجواسيس يلاحقون دنيا وعدنان، هكذا “بلا حشمة وبلا حيا”، قالها هذا الثنائي امام الملأ وعلى مرأى من الجميع.

وبالنسبة لدنيا وعدنان، فالمخابرات المغربية أصبحت لا شغل لها في خضم التحديات الكبرى التي تواجه المملكة سوى ملاحقة ثنائي يبيع الدمى الجنسية ومعها يبيع النصب والاحتيال..

بالنسبة لعدنان ودنيا، مؤسسة الأمن الوطني، صارت متفرغة لهما، لم تعد هناك خلايا إرهابية وتهديدات متطرفة موجودة، كما أن خدمة المواطن صارت في خبر كان، اما خدمة الوطن فلا أثر لها، فقط، صار الأمن الوطني بكل اجهزته مجندا “للنيل” من رجل وامرأة أظهرت التحليلات العقلية انهما يعانيان من حالة متقدمة من مرض “اللهطة” ومصابان بفيروس الكراهية المدفوعة الأجر..

الحكاية وما فيها، أنه ذات صباح احد أو ربما ليل سبت أو أي وقت من اوقات الحالة الجنونية، قاما كل من دنيا وعدنان بتسجيل فيديو، قالا فيه إنهما ملاحقان من طرف جواسيس الامن الوطني، الذين يقومون يتصويرهما وتتبع كل حركاتهما وسكناتهما..

هذا الكلام قد يكون حقيقة لو كان الأمر يتعلق بالأسطورة شي غيفارا، أو أي مناضل من المناضلين الذين كانوا ولا زالوا يشكلون نقطة ضوء في تاريخ النضال الحقيقي من أجل الحقوق وليس من اجل متاع الدنيا وزاد الجيب ونفخ الرصيد البنكي..

هذا الكلام كان سيكون حقيقيا لو أن المغرب نصفه يترقب ما سيقوله عدنان وما ستفعله دنيا، في حين أن بعض المتتبعين لا يشاهدون فيديو دنيا إلا من اجل محاولة التملي بطلعتها والنظر إلى صدرها العارم الذي لا تخفيه مطلقا فهو جزء من ماركوتينغ التسويق..

خلاصة القول، أن الامن الوطني له مهامه الجسيمة التي تثقل كاهل أعتى المؤسسات الامنية في العالم، وله دوره المحوري في حماية الوطن والمواطن، وليس في تجنيب المغاربة مشاهدة النكات الباسلة..

وكخاتمة، نعلم جيدا أن العطلة الصيفية مرت ثقيلة على أمثال دنيا وعدنان بمصاريفها الكثيرة والاستجمام في مراتع خمسة نجوم، وهو ما يتطلب شحذ المزيد من الاكاذيب الجديدة التي تشكل دخلا مضاعفا لميزانية كادت أن تنضب..