spot_img

ذات صلة

جمع

موجز النهار 24 — الثلاثاء 6 أكتوبر 2026

موجز إخباري من إعداد النهار 24 يستعرض أبرز الأخبار: مشاورات تشكيل الحكومة، تراجع الدرهم، احتجاج ممرضي فاس، استعدادات الفوتسال، مهرجان تازة، وندوة الدفتيريا.

ندوة وطنية حول عودة ظهور الدفتيريا بالمغرب بمشاركة وزارتي الصحة والتعليم

ندوة إلكترونية يوم 7 أكتوبر تناقش الوضع الوبائي للمرض وتحديد الحالات المؤكدة والتعامل مع المخالطين والتلقيح ومواجهة الإشاعات.

تازة تحتضن «ذاكرة وفنون حية» من 15 إلى 18 أكتوبر بمشاركة كوت ديفوار

الدورة الثانية للمهرجان تجمع التراث المحلي بالابتكار، وتضم هاكاثوناً حول الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية الجهوية.

أسود الأطلس داخل القاعة يستعدون لكأس إفريقيا بالمغرب وهدف اللقب الرابع

المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة يخوض كأس أمم إفريقيا من 12 إلى 21 أكتوبر بقائمة من 14 لاعباً، سعياً إلى لقب رابع توالياً.

ممرضو المستشفى الجامعي بفاس يحتجون على تعويضات الحراسة العالقة

عشرات الممرضين وتقنيي الصحة نظموا وقفة احتجاجية أمام إدارة المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس للمطالبة بمستحقات الحراسة.

بالفيديو.. صناديق التقاعد والنظام الصحي سيواجهان صعوبة في 2030 لهذا السبب

النهار24

 

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أنه في أفق سنة 2030، سيتزايد عدد الأشخاص المسنين المصابين بأمراض مزمنة وقصور وظيفي .

وحسب مذكرة إخبارية للمندوبية، بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين، الذي يحتفل به في فاتح أكتوبر من كل سنة، فإن تطور عدد الأشخاص المسنين ينذر بالصعوبات التي ستواجهها صناديق التقاعد والنظام الصحي ، حيث سيتعين على هذا الأخير التعامل مع كل من الأمراض المعدية التي تتميز بها البلدان النامية وأمراض الشيخوخة المعروفة بكلفتها العالية.

وتابعت المذكرة، أنه إذا كان معدل انتشار الأمراض المزمنة في الوقت الحالي لا يقل عن 64,4 في المائة ، ويعاني منها ما لا يقل عن 2,7 مليون من الأشخاص المسنين ، ومع افتراض أن هذا المعدل سيبقى ثابتا في المستقبل القريب ، فمن المتوقع أن يصل عدد المسنين المصابين بأمراض مزمنة حوالي 3,9 مليون شخص في أفق سنة 2030 ، دون احتساب العواقب الناتجة عن فيروس كورونا.

بالإضافة إلى ذلك ، تؤدي الشيخوخة غالبا إلى زيادة عدد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالعجز الوظيفي ، الذي يعرف بصعوبة في أداء نشاط أو أكثر من أنشطة الحياة اليومية.

وتصل نسبة الأشخاص المسنين اللذين يعانون من هذه الحالة ب 45,7 في المائة حسب بحث وزارة الصحة.

وبافتراض أن هذا المعدل سيبقى ثابتا في المستقبل، سيصل عدد الأشخاص اللذين يعانون من عجز وظيفي إلى ما يقارب 2,8 مليون في أفق سنة 2030 مقابل 1,9 مليون حاليا.

ولئن كان الأمر يتعلق بحالات افتراضية ، لأن انتشار الأمراض المزمنة أو القصور الوظيفي ليس ثابتا ، يمكن هذا التمرين من تسليط الضوء على حجم تأثير الشيخوخة على النظام الصحي، حيث سيزيد هذا الوضع من الطلب على الخدمات الصحية وعلى النفقات الطبية في الوقت الذي يستعد فيه المغرب لتعميم التغطية الصحية .

وخلص البحث ، إلى أن الأشخاص البالغين 70 سنة فما فوق يعتبرون الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة والوقوع في حالة العجز الوظيفي الشيء الذي يقتضي تعزيز العرض الصحي ، والتكفل الذي يتلاءم مع الاحتياجات الخاصة لهذه الفئة .