fbpx

في لقاء لإعلاميين عرب.. مجاهد يرحب بالأفكار من أجل تعزيز تعاون استراتيجي في مجال الإعلام

النهار24

 

في إطار اللقاءات السنوية التي تنظمها الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية لتعزيز روابط التعاون مع مختلف مؤسسات الإعلام العربي، وتماشياً مع نهج نادي دبي للصحافة في توثيق أواصر الشراكة مع المجتمع الإعلامي في نطاقيه العربي والعالمي، ينظم النادي سلسلة من اللقاءات الإعلامية “عن بُعد” عبر تقنية الاتصال المرئي، مع  مجموعة من قيادات ومسؤولي أبرز المؤسسات الإعلامية في عدد من الدول العربية الشقيقة ونخبة من قيادات الهيئات الوطنية للإعلام، والنقابات الصحافية، ورؤساء تحرير أبرز الصحف، في الوطن العربي.

واستهل النادي لقاءاته الإعلامية مع دول المغرب العربي، حيث عقد لقاءين منفصلين، بحضور سعادة منى المري، رئيسة نادي دبي للصحافة الأمين العام لجائزة الصحافة العربية، وميثاء بوحميد، مدير نادي دبي للصحافة، وضم أول اللقاءين يونس مجاهد، رئيس المجلس الوطني للصحافة في المملكة المغربية، بينما شارك من تونس في اللقاء الثاني سفيان رجب، رئيس التحرير صحيفة الصباح التونسية، وكوثر زنطور، رئيسة التحرير صحيفة الشارع المغاربي.

تأتي هذه اللقاءات على خلفية الروابط الأخوية الوثيقة التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة بالأشقاء على امتداد المنطقة العربية، وبما يعزز من تلك الروابط في شقها الإعلامي، سعياً إلى أخذ التعاون الإعلامي العربي إلى آفاق أرحب تعود بالنفع على كافة أطرافه واستحداث وتطوير مبادرات وأفكار من شأنها تعزيز الأداء الإعلامي في المنطقة، من خلال بحث سبل الارتقاء بالرسالة الإعلامية على مستوى العالم العربي ككل، ولا سيما مع دول المغرب العربي بغية بناء جسور تواصل إعلامي جديدة بين المشرق والمغرب العربي.

كما تعكس الخطوة حرص النادي على المشاركة بصورة مؤثرة في الوصول بالعمل الإعلامي العربي إلى مستويات متميزة، لاسيما من خلال الاهتمام برفع كفاءة العاملين في كافة التخصصات الإعلامية لاسيما الصحافي منها بالتحفيز على الإبداع ورفع قيمة المنتج الصحافي العربي بأعمال وموضوعات ذات قيمة عالية.

وفي هذه المناسبة أشارت سعادة منى المرّي إلى الرصيد الكبير من العلاقات القوية التي يتمتع بها نادي دبي للصحافة مع المجتمع الإعلامي والصحافي العربي والذي وصفته بنتاج نهج يعتمد على توافق الرؤى حول أهمية الارتقاء بالعمل الإعلامي العربي وتقارب وجهات النظر في ضرورة الإبقاء على الحوار بين المؤسسات الإعلامية كضمانة لاستمرار عملية التطوير وصولاً إلى أرقى مستويات التميز المأمولة لإعلامنا العربي.

وقالت سعادتها: “عملاً برؤية وتوجيهات راعي الإعلام والإعلاميين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله،نجح نادي دبي للصحافة وعلى مدار عشرين عاماً من توطيد علاقاته بأكبر وأعرق مؤسسات الإعلام العربي، كما نجح في ترسيخ روابطه مع أبرز الجهات الإعلامية في العالم، ونحن حريصون على الاستمرار في الحوار والنقاش مع القائمين على العمل الإعلامي على امتداد المنطقة، لمواصلة تطويره شكلاً ومضموناً، بما يواكب المتغيرات العالمية المحيطة ويلبي تطلعات المتلقي العربي من الخليج إلى المحيط. ورغم الظروف التي فرضتها الجائحة العالمية، كنا شديدي الحرص على استمرارية تبادل الرؤى والأفكار مع مسؤولي الإعلام والصحافة في عدد من الدول العربية صاحبة الريادة والتجارب المتميزة في مضمار العمل الإعلامي، إذ نتطلع إلى اكتشاف مساحات جديدة للتعاون من أجل إعلام عربي يحظى بكل مقومات التفوق والتميز”.

وأضافت سعادتها: “يتميز الإعلام المغاربي بالانفتاح على الفكر الهادف إلى تعزيز الحوار مع مختلف الثقافات، ولا سيما بعد دخول الشباب في الدولتين الشقيقتين في مجالات الإعلام الرقمي بطرق مميزة، وازدهار المبادرات الشبابية الإعلامية التي تلاقي رواجاً وبيئة حاضنة للتفاعل مع العالم”، مؤكدة أن مثل هذه اللقاءات تنبع من رغبة حقيقية لإحداث المزيد من التقارب الإعلامي والثقافي العربي .

وأوضحت سعادتها، ” اعتدنا في نادي دبي للصحافة على تنظيم لقاءات وجولات دورية سنوياً في عدد من العواصم والمدن العربية، للقاء الاشقاء لاستعراض الفرص ومناقشة التحديات التي تواجه الإعلام العربي، وسبل تعزيز التعاون، مشيرة إلى أن الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم بسبب تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد دفع نحو تنظيم هذه اللقاءات “عن بعد” عملاً بنهج دبي في عدم الاعتراف بوجود “مستحيل” ومواصلة مسيرة التطوير في كافة الظروف”.

وأكدت سعادة رئيسة نادي دبي للصحافة أن العديد من الموضوعات المهمة طرحت للنقاش خلال الاجتماعات التي عقدها النادي عبر تقنية الاتصال المرئي وفي مقدمتها الطموحات المأمولة لجائزة الصحافة العربية بهدف الارتقاء بآليات الترشح، استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية في مجال التميز والريادة الصحافية، إذ تسهم هذه اللقاءات في رصد المسارات التي يمكن المضي فيها نحو إعلام قادر على المنافسة وفق الأطر المهنية والأخلاقية المتعارف عليها.

بدوره أكد يونس مجاهد، رئيس المجلس الوطني للصحافة، الحرص على تعزيز التعاون الإعلامي وتبادل الخبرات بما يسهم في تطوير هذا القطاع الحيوي ومواكبة آخر المستجدات فيه، معرباً عن ترحيبه بكافة الأفكار المطروحة لتعزيز التعاون الاستراتيجي في مجال الإعلام وتبادل الخبرات بين المؤسسات الإعلامية في البلدين وذلك في إطار العلاقات الثنائية الوثيقة ودعما لأواصر الأخوة التي تربط البلدين الشقيقين.

وأضاف مجاهد،  “نشكر الأخوة في نادي دبي للصحافة على دعوتهم لهذا اللقاء الذي ناقشنا خلاله الاستراتيجيات والرؤى الإعلامية المشتركة وسبل الاستفادة من الخبرات المتنوعة والغنية في البلدين الشقيقين بما في ذلك استكشاف مجالات جديدة للتعاون وخلق شراكات استراتيجية في مجال الإعلام”.

تقارير وطنية

شارك هذا المحتوى:

شاهد أيضاً

تتويج المنشد المغربي زكريا الزيرك بلقب منشد الشارقة بدورته الثالثة عشرة

تتويج المنشد المغربي زكريا الزيرك بلقب منشد الشارقة بدورته الثالثة عشرة

تتويج المنشد المغربي زكريا الزيرك، بلقب مسابقة منشد الشارقة بدورتها الـ 13، التي ينظمها تلفزيون …

رمضان على الأولى.. باقة متنوعة من البرامج والمسلسلات والأفلام 

رمضان على الأولى.. باقة متنوعة من البرامج والمسلسلات والأفلام 

رمضان على الأولى.. باقة متنوعة من البرامج والمسلسلات والأفلام عندما يتجدد اللقاء بشهر رمضان المبارك، تحرص …

المجلس الوطني للصحافة يفضح أكاذيب فرنس24

المجلس الوطني للصحافة يفضح أكاذيب فرنس24

المجلس الوطني للصحافة يفضح أكاذيب فرنس24 أعلن المجلس الوطني للصحافة، في بلاغ توضيحي، أن مصالحه كانت رصدت بتاريخ 14 يوليوز 2021، حلقة من برنامج “منتدى الصحافة” الذي تبثه بانتظام القناة الفرنسية  «France 24»  خصصتها للصحفي المغربي سليمان الريسوني. ذات البلاغ كشف أن مقدم البرنامج، الصحافي عبد الله العالي، زعم أن معدي البرنامج قاموا بالاتصال بيونس مجاهد رئيس المجلسالوطني للصحافة، لدعوته للمشاركة في البرنامج المذكور “غير أنه عبر عن نيته في عدم المشاركة”، وهو الأمر الذي نفاه المجلس، جملةوتفصيلا، مؤكدا أنه لم يتم الاتصال بالمجلس أو برئيسه لا من طرف الصحفي ولا من طرف المشرفين أو المكلفين بالاتصال بضيوف البرنامجالمذكور. وأوضح المجلس أن يونس مجاهد قدم شكاية إلى “ماري كريستين ساراكَوص”، الرئيسة المديرة العامة لـ «France Médias Monde»،وإلى “روش أوليفيي ميستر” رئيس المجلس الأعلى السمعي البصري بفرنسا (الذي أصبح حاليا يحمل إسم “هيئة تقنين الاتصال السمعيالبصري والرقمي”)، وذلك لتصحيح الغلط وإظهار الحقيقة في إطار حق الرد طبقا للقوانين الجاري به العمل في فرنسا. كما شدد المجلس في بلاغه التوضيحي أنه “لم يتم منح المجلس حق الرد من قبل قناة «France24» إلا في تاريخ 23 فبراير 2022، أي بعدمرور حوالي 8 أشهر على تقديم رئيس المجلس الوطني للصحافة لشكايته، لكون “ماري كريستين ساراغوص”، الرئيسة المديرة العامةلـ«France Médias Monde» لم تعرض بشكل مباشر بث الاعتذار على الهواء إلا بعد تبادل عدة رسائل خلال الفترة الممتدة من يوليوز2021 إلى فبراير 2022”. النهار24

اترك رد