fbpx
في أول خروج إعلامي نادري
في أول خروج إعلامي نادري

في أول خروج إعلامي …ناديري: نقابتنا ليست بديلا عن أحد ولكننا لا محالة سنقدم البدائل

في أول خروج إعلامي …ناديري: نقابتنا ليست بديلا عن أحد ولكننا لا محالة سنقدم البدائل

النهار24حاوره: حميد الكمالي

 

رئيس نقابة الصحافة ومهن الإعلام يتحدث عن المجلس الوطني للصحافة والقطب العمومي ولاماب

* انتخبت قبل أشهر رئيسا للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام المنضوية تحت لواء مركزية الاتحاد المغربي للشغل، ماهي محددات إنشاء هذه النقابة وأسباب تأسيسها؟

يجب في البداية التأكيد على تأسيس هذه النقابة بعد ثلاث سنوات من الاستعداد، يجسد بلورة لمبدأ التعدد الذي يراهن عليه المغرب دستوريا، بمعنى أن الممارسة النقابية ليست ترفا أو فعلا طارئا أو سلوكا انفعاليا، وإنما هو اختيار ديمقراطي من شأنه تعزيز صورة المغرب بالخارج والمساهمة في النقاشات الإعلامية الوطنية المطروحة حاليا في المجال الصحافي والإعلامي، كما أن تأسيس هذه النقابة يأتي في سياق تحولات إعلامية محلية مهمة وإكراهات تنافسية أجنبية صعبة وانتقادات لتعاطي إعلامنا مع العديد من القضايا المصيرية، بالتزامن مع استحقاقات مهنية على الأبواب، وبالتالي، تتداخل الأسباب التي دعت إلى تأسيس هذه الفصيل النقابي الذي يتقاسم مع مجموعة من الأطراف المهنية مجموعة من الهموم والقواسم والمرجعيات الديموقراطية، مع الهامش الكبير لوجود تباينات في وجهات النظر، وهو أمر صحي لا محيد عنه.

* قلت بعد دقائق من انتخابكم بالإجماع إن هذه النقابة ليست بديلا لأي فصيل آخر داخل المركزية أو خارجها، هذه الكلمة فسرها البعض على أنها رسالة مبطنة موجهة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، وفسرها آخرون بأنها رسالة ضمنية لنقابة الصحافيين المغاربة التابعة بدورها للاتحاد المغربي للشغل، ماهي دلالة هذا التصريح؟

مرة أخرى، أكرر أن النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام لم تؤسس لتكون بديلا عن أي فصيل، وهذا يعني بشكل واضح أننا لم نؤسس للمساهمة في هدم أو التشويش المجاني على أي فصيل آخر، نحن لا نبني نجاحنا على إفشال الآخر، لذلك كما قلت سابقا، نحن منخرطون في تكريس التعددية التي يراهن عليها المغرب، ولكنني أقول بكل وضوح إننا سنقدم البدائل على مستوى تعزيز النقاش والانتصار لحرية التعبير وحق الممارسة، وتكريس الحماية الاجتماعية للصحافيين، وحقهم والدفاع عن التعامل العادل مع كل الإعلاميين، بصرف النظر عن انتماءاتهم النقابية أو الإيديولوجية، كما أن لدينا تصورات واضحة من شأنها تطوير القطاع الإعلامي، وبالتالي نحن لسنا بديلا، ولكننا لا محالة سنقدم البدائل.

وفيما يخص وجهة نظرنا اتجاه النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أقولها بكل وضح وشفافية وشجاعة، نحن نتعامل باحترام اتجاه هذه النقابة المؤسسة للفعل النقابي الإعلامي المغربي، ولدينا زملاء وأصدقاء في مكتبها التنفيذي، نحن لا نبحث عن هفواتها كما يسوق البعض، ولا نتدخل في شؤونها، ونجرح أنفسنا في إقحام نفسنا في تدبير أو برامج نقابة زميلة، ولاحق لنا أخلاقيا في أن تمارس دور الوصاية على أي أحد، لكننا بالمقابل، نرفض أي محاولة من أي طرف كان، للتدخل في شؤوننا الداخلية أو محاولة ضرب مصداقيتنا، أو محاولة تكريس مفهوم الصوت أو الرأي الواحد، وكما قلت سابقا، نحن نراهن على التكامل في القضايا المشتركة، ويدنا ممدودة للجميع، لكننا لن نتردد في التعبير عن وجهة نظرنا بكل وضوح إزاء ما يطرح علينا من قضايا ملفات قد لا نتفق فيها بالضرورة مع النقابات الأخرى المشتغلة في القطاع.

وفي الشطر الثالث من السؤال المتعلق بنقابة الصحافيين المغاربة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، فوجب التذكير والتأكيد أنه لا زالت تشتغل بمناضليها، ولها الحق في ذلك، نحن لم نقل أننا جئنا لنكون بديلا عنها، بالعكس، نحن نفتخر أننا قادرون في الاتحاد المغربي للشغل على تكريس التعددية الداخلية، وأجدها مناسبة للقول بكل وضوح مرة أخرى، نحن نفكر جيدا بالتنسيق مع الكتابة العامة لنقابة الصحافيين المغاربة للبحث عن صيغة للتنسيق مع هذه النقابة ومناقشة فرص جمع شمل المناضلين تحت مظلة صغرى موحدة تنضوي تحت لواء المضلة الكبرى، أي الاتحاد المغربي للشغل، وهناك نقاشات متقدمة بهذا المجال، لا أريد الكشف عنها حاليا، مع الإشارة إلى أن النقابتين هما مكونان أساسيان من الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال التابع للاتحاد، وهذا يعني أن ما يجمعنا يفوق ما يفرقنا.

* وجهتم مؤخرا رسالة تنتقدون فيها المجلس الوطني للصحافة حول تعامله مع المعطيات الخاصة في دراسة نشرها، لماذا اخترتم أن تدشنوا مساهمتكم النقابية بالهجوم على المجلس بهذه القوة؟ وكيف تفسر نشر لاماب لهذا البلاغ؟ وهل هناك علاقة بين هذا النشر وانتقاد النقابة الوطنية للصحافة المغربية لهذه المؤسسة؟

لتوضيح الأمر والحسم فيه، هذا ليسا هجوما وليس انتقادا، وإذا فسره البعض على هذا الصيغة، فهذا نقاش آخر لا أريد الرد عليه أو الخوض فيه، هذه تشاركية في تدبير قطاع يفترض أن يكون مستقلا و ليس حكرا على أحد، لهذا أقول بكل وضوح وصدق إن النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام تكن كل الاحترام والتقدير لهذا المجلس، ولا خلاف لها مع الأشخاص، ونحن نؤمن بالديمقراطية، ولم نشكك لا حاليا ولا سابقا، لا كنقابة أو جامعة في نزاهة انتخابات المجلس ولم نشكك في استقلاليته، ولم نطعن لحد الساعة في أي من قراراته، ويمكن أن تعود لأرشيف ما كتب بهذا الصدد، رغم تحفظنا كأشخاص أو تمثيليات نقابية، على العديد من النقط حول لجنة الانتخابات ونمط الاقتراع وطريقة تشكيل المجلس وتشكيل اللجان وفق آلية تشاركية والقانون الداخلي للمجلس و حصيلته وغيرها من القضايا والتحفظات التي لا مجال لتفصيلها حاليا أو طرحها للنقاش أو الجدل، كما وجبت الإشارة إلى أن لدينا عضوين من الاتحاد ضمن تركيبة هذا المجلس، وهذا يعني أننا نتعامل بكل ثقة ومصداقية مع هذا المجلس، ورسالتنا يجب أن تفسر على هذا الأساس، ولا يجب أن يتم تأويلها تأويلا غير ديمقراطي تصادمي.

وعلى هذا الأساس، يجب أن تفسر رسالتنا الموجهة للمجلس حول المعطيات الخاصة بكونها اعترافا من لدننا بسلطة هذا المجلس وقانونيته، ورغبتنا في إثراء النقاش الحقوقي والقانوني المرتبط بالمجلس وتطوير أدائه، كما يجب أن تفسر هذه الرسالة بكونها اختبارا للتشاركية المطلوبة في عمل المؤسسات، ما يعني أن قراراته ودراساته يجب أن تتعامل بنفس المنطق القانوني الذي أسس عليه موقفنا من المجلس، وهذا يعني كذلك، أن مبادرتنا يجب أن تحسب لنا، ولا يجب أن تحسب علينا، وهنا لا تفوتني الفرصة للتعبير عن ارتياحي لكون المجلس تفاعل بكل جدية مع رسالتنا ورد عليها بشكل اعتبرناه مقدمة لضرورة تصحيح وضع معين لعدم تكراره، كما قلنا، نحن مع المؤسسات مادام تنتصر للقانون وتتعامل بمصداقية وشفافية مع الجميع، دون أن يكون لفصيل نقابي أو تكثل مهني ناشر معين تأثير أو تدخل.

 

وفيما يخص ردود الفعل التي واكبت نشر وكالة المغرب العربي لهذا البلاغ، وجب التذكير أن الوكالة ملزمة بنشر بلاغات كل مكونات المجتمع المدني مادامت الأخيرة في وضعية قانونية، واستغرب دفع البعض في اتجاه شرعنة التعتيم بدل الانتصار لحق الجميع في المعلومة و تكريس التعددية النقابية، كما استغرب من هذا الغضب غير المبرر من نشر الوكالة لبلاغ نقابتنا حول حماية المعطيات الخاصة، مع تحفظي المطلق بين الربط بين نشر البلاغ وبين العلاقة بين الوكالة والنقابة الوطنية للصحافة المغربية.


واستغلها مناسبة للتذكير أننا على اطلاع جيد على العلاقة المتشنجة بين النقابة الوطنية للصحافة المغربية ومدير وكالة المغرب العربي للأنباء ونعرف أسبابها وحيثياتها الدقيقة وتسلسلها الزمني، لكننا نجرح أنفسنا في الدخول كطرف بشكل مباشر أو غير مباشر في تأجيج هذا الصراع القديم بين الطرفين، كما نرفض استغلالنا لتصفية الحسابات من أي طرف كان، نحن نتعامل كما قلت وفق مصالحنا ورؤيتنا للقطاع ومرجعيتنا المركزية، نحن نبحث عن القواسم المشتركة مع الجميع، ولا نناصر أي جهة على حساب أخرى، نحن نتمتع باستقلالية تامة، ونتعامل بنضج وحذر كبيرين مع كل القضايا المطروحة على المكتب ولا نتخذ القرارات إلا بالإجماع وفق أسس ديموقراطية مواطنة.

قدم عثمان الفردوس وزير الشباب والرياضة والثقافة وقطاع الاتصال مشروع هيكلة القطب العمومي، لماذا لم تعبروا عن وجهة نظركم حول هذا المشروع إسوة ببعض النقابات الأخرى؟

شخصيا اطلعت على الخطوط العريضة لهذه الهيكلة، وهي خطة واكبت قبل عدة سنوات إرهاصاتها وتدرجها العملي ، ولدي تصور واضح جدا عن التحديات القانونية والتشريعية والإكراهات المادية والتقنية والتحريرية التي تتأسس عليها فرضة نجاح هيكلة هذا القطب ، ولكنني، كما قلت سابقا، نحن لا نتحذ القرارات إلا بالعودة للمكتب، ولا نبنيها على رأي الأشخاص أو تصوراتهم الفردية مهما كانت درجة مسؤوليتهم، نحن نطالب المؤسسات الأخرى بتكريس التشاركية والرأي الآخر، ومن غير اللائق ألا نكرسها بشكل داخلي، نحن منسجمون مع ذواتنا.

ووفق هذا المبدأ الشفاف والتشاركي، أوضح أن ملف القطب العمومي وضع بين أيدي مكتب النقابة، وهي حاليا في انتظار اتضاح الصورة وطرح المشروع للنقاش البرلماني للدخول كطرف عبر المركزية في مقاربة هذا الملف وفق ما تمليه الضرورة، ويجب ألا ننسى أن النقابة هي مكون من مكونات الجامعة الوطنية للإعلام والاتصال المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وهذا يعني أن اقتراحاتنا المستقلة يجب ألا تنزاح عن الرؤية الأشمل للمركزية في التعاطي مع هذا الملف الكبير الذي يهم مئات مناضلينا المشتغلين في الشركات الثلاث المعنية بتشكيل القطب، وهذا ما يفسر بشكل واضح ومنسجم عدم تسرعنا في التعاطي مع هذا الملف.

شارك هذا المحتوى:

شاهد أيضاً

تتويج المنشد المغربي زكريا الزيرك بلقب منشد الشارقة بدورته الثالثة عشرة

تتويج المنشد المغربي زكريا الزيرك بلقب منشد الشارقة بدورته الثالثة عشرة

تتويج المنشد المغربي زكريا الزيرك، بلقب مسابقة منشد الشارقة بدورتها الـ 13، التي ينظمها تلفزيون …

رمضان على الأولى.. باقة متنوعة من البرامج والمسلسلات والأفلام 

رمضان على الأولى.. باقة متنوعة من البرامج والمسلسلات والأفلام 

رمضان على الأولى.. باقة متنوعة من البرامج والمسلسلات والأفلام عندما يتجدد اللقاء بشهر رمضان المبارك، تحرص …

المجلس الوطني للصحافة يفضح أكاذيب فرنس24

المجلس الوطني للصحافة يفضح أكاذيب فرنس24

المجلس الوطني للصحافة يفضح أكاذيب فرنس24 أعلن المجلس الوطني للصحافة، في بلاغ توضيحي، أن مصالحه كانت رصدت بتاريخ 14 يوليوز 2021، حلقة من برنامج “منتدى الصحافة” الذي تبثه بانتظام القناة الفرنسية  «France 24»  خصصتها للصحفي المغربي سليمان الريسوني. ذات البلاغ كشف أن مقدم البرنامج، الصحافي عبد الله العالي، زعم أن معدي البرنامج قاموا بالاتصال بيونس مجاهد رئيس المجلسالوطني للصحافة، لدعوته للمشاركة في البرنامج المذكور “غير أنه عبر عن نيته في عدم المشاركة”، وهو الأمر الذي نفاه المجلس، جملةوتفصيلا، مؤكدا أنه لم يتم الاتصال بالمجلس أو برئيسه لا من طرف الصحفي ولا من طرف المشرفين أو المكلفين بالاتصال بضيوف البرنامجالمذكور. وأوضح المجلس أن يونس مجاهد قدم شكاية إلى “ماري كريستين ساراكَوص”، الرئيسة المديرة العامة لـ «France Médias Monde»،وإلى “روش أوليفيي ميستر” رئيس المجلس الأعلى السمعي البصري بفرنسا (الذي أصبح حاليا يحمل إسم “هيئة تقنين الاتصال السمعيالبصري والرقمي”)، وذلك لتصحيح الغلط وإظهار الحقيقة في إطار حق الرد طبقا للقوانين الجاري به العمل في فرنسا. كما شدد المجلس في بلاغه التوضيحي أنه “لم يتم منح المجلس حق الرد من قبل قناة «France24» إلا في تاريخ 23 فبراير 2022، أي بعدمرور حوالي 8 أشهر على تقديم رئيس المجلس الوطني للصحافة لشكايته، لكون “ماري كريستين ساراغوص”، الرئيسة المديرة العامةلـ«France Médias Monde» لم تعرض بشكل مباشر بث الاعتذار على الهواء إلا بعد تبادل عدة رسائل خلال الفترة الممتدة من يوليوز2021 إلى فبراير 2022”. النهار24

اترك رد