fbpx

فيصل العرايشي: إنجاح القفزة المستقبلية للإعلام العمومي مرتبط بعقد برنامج واضح مع الحكومة

النهار24

 

قال إن المسيرين يقدمون أفضل ما يمكن بدون شكوى من الإكراهات ودعا إلى مراجعة القوانين لمنح مرونة للمبادرة والقرار على أساس المحاسبة بعد التقييم

شدد فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أول أمس الثلاثاء فاتح يونيو 2021 خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، والمخصص لاستكمال دراسة القضايا المتعلقة بالقطب السمعي البصري العمومي، على أن إنجاح القفزة المستقبلية المرجوة من التحول الجديد في الإعلام السمعي البصري العمومي رديف لإبرام عقد برنامج مع الحكومة، واضح ومتوسط أو طويل المدى وقابل للتغير، يوفر الموارد المالية الحقيقية لتنفيذ هذه الرؤية.

ولم يخف المتحدث ذاته أن عمل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة على تنفيذ التزامات دفتر تحملات سنة 2012 رغم غياب عقد برنامج من لدن الحكومة كما ينص على ذلك القانون 77-03 المتعلق بالاتصال السمعي البصري، أثر كثيرا على إستراتيجية العمل، إذ ظلت الشركة الوطنية مع دنو كل سنة مالية جديدة يتجدد لديها السؤال عن ماهية المبلغ الذي سنتوصل به لمعرفة المشاريع الاستثمارية التي ستنخرط فيها.

وفيما أضاف العرايشي أنه رغم تلك الوضعية غير السليمة لم يرتكن مسيرو الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة إلى الشكوى أمام العلن، بل تم الحرص على الدوام على تقديم أفضل ما يمكن تقديمه في ظل الإكراهات، علما أن الميزانية المخصصة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لم تتغير منذ 10 سنوات، فإنه في سياق آخر عبر عن موافقته الرأي للبرلمانيين حول ضرورة مراجعة القوانين، وذلك لتكون منفتحة وموسعة لهوامش المبادرة واتخاذ القرار والابتكار وليس الضبط، على أساس التقييم البعدي وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وتفاعلا مع اهتمام السيدات والسادة النواب البرلمانيين بوضعية ما سمي “المتعاقدين غير المرسمين”، أوضح فيصل العرايشي أنه هذا التوصيف ملتبس ومخالف للحقيقة، حيث أن الفئة المقصودة به حقيقة وضعيتهم أنهم يرتبطون مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بعقود تجارية وليس عقود عمل، وللأسف الشديد لا يمكن توظيفهم بشكل مباشر لأن الوسيلة الوحيدة للتوظيف في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، على غرار جميع المؤسسات العمومية، هي المباريات، التي يظل اجتيازها مفتوحا أمام هذه الفئة، في إطار من تكافؤ الفرص.

إلى ذلك، جدد فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة على أن من الأسئلة الجوهرية حاليا هي ماذا نعمل من أجل الشباب، إذ لا يمكن بتاتا التفكير في العرضين الآني والمستقبلي للخدمة الإعلامية العمومي دون التفكير في ماذا سيقدم للشباب. وفي ظل تنامي الأنماط الجديدة للاستهلاك وعولمتها، يظل الحل الوحيد هو خلق منتوج مغربي كبير من حيث الجودة والكم يتوجه بمحتوياته نجو جميع الفئات، وعلى الجميع المساهمة في التفكير السريع والقوي لتوفير هذا المنتوج.

وتحدث فيصل العرايشي عن مطلب تعويض المنتوجات الأجنبية بالوطنية، فشدد على أن الجميع يتقاسم هذا الطموح، بل هو طموح يومي بالنسبة إلى المسيرين لكن المدخل لتحقيقه يظل هو توفير الموارد، لأن إنتاج عمل درامي من 365 حلقة لكي يبث يوميا على مدار السنة يتطلب على الأقل 100 مليون درهم للمسلسل الواحد، في حين أنه في الوضعية الراهنة الغلاف المالي الإجمالي السنوي المخصص للإنتاجات الوطنية ولجميع القنوات التلفزية الوطنية لا يتعدى 350 مليون درهم.

وتجدر الإشارة إلى أن فيصل العرايشي كشف خلال نهاية هذا الاجتماع عن مستجدات تهم الاهتمام برياضات الأحياء والمواكبة الإعلامية للمبادرات الرياضية الشبابية تجسيدا لإعلام القرب، فأعلن أنه تم اتخاذ قرار بوقف الإعادات التي تبث على قناة “الرياضية” صباحا وتخصيصها لهذه البرامج الجديدة، وهو ما سيشرع فيه في غضون الأسابيع المقبلة.

شارك هذا المحتوى:

شاهد أيضاً

تتويج المنشد المغربي زكريا الزيرك بلقب منشد الشارقة بدورته الثالثة عشرة

تتويج المنشد المغربي زكريا الزيرك بلقب منشد الشارقة بدورته الثالثة عشرة

تتويج المنشد المغربي زكريا الزيرك، بلقب مسابقة منشد الشارقة بدورتها الـ 13، التي ينظمها تلفزيون …

رمضان على الأولى.. باقة متنوعة من البرامج والمسلسلات والأفلام 

رمضان على الأولى.. باقة متنوعة من البرامج والمسلسلات والأفلام 

رمضان على الأولى.. باقة متنوعة من البرامج والمسلسلات والأفلام عندما يتجدد اللقاء بشهر رمضان المبارك، تحرص …

المجلس الوطني للصحافة يفضح أكاذيب فرنس24

المجلس الوطني للصحافة يفضح أكاذيب فرنس24

المجلس الوطني للصحافة يفضح أكاذيب فرنس24 أعلن المجلس الوطني للصحافة، في بلاغ توضيحي، أن مصالحه كانت رصدت بتاريخ 14 يوليوز 2021، حلقة من برنامج “منتدى الصحافة” الذي تبثه بانتظام القناة الفرنسية  «France 24»  خصصتها للصحفي المغربي سليمان الريسوني. ذات البلاغ كشف أن مقدم البرنامج، الصحافي عبد الله العالي، زعم أن معدي البرنامج قاموا بالاتصال بيونس مجاهد رئيس المجلسالوطني للصحافة، لدعوته للمشاركة في البرنامج المذكور “غير أنه عبر عن نيته في عدم المشاركة”، وهو الأمر الذي نفاه المجلس، جملةوتفصيلا، مؤكدا أنه لم يتم الاتصال بالمجلس أو برئيسه لا من طرف الصحفي ولا من طرف المشرفين أو المكلفين بالاتصال بضيوف البرنامجالمذكور. وأوضح المجلس أن يونس مجاهد قدم شكاية إلى “ماري كريستين ساراكَوص”، الرئيسة المديرة العامة لـ «France Médias Monde»،وإلى “روش أوليفيي ميستر” رئيس المجلس الأعلى السمعي البصري بفرنسا (الذي أصبح حاليا يحمل إسم “هيئة تقنين الاتصال السمعيالبصري والرقمي”)، وذلك لتصحيح الغلط وإظهار الحقيقة في إطار حق الرد طبقا للقوانين الجاري به العمل في فرنسا. كما شدد المجلس في بلاغه التوضيحي أنه “لم يتم منح المجلس حق الرد من قبل قناة «France24» إلا في تاريخ 23 فبراير 2022، أي بعدمرور حوالي 8 أشهر على تقديم رئيس المجلس الوطني للصحافة لشكايته، لكون “ماري كريستين ساراغوص”، الرئيسة المديرة العامةلـ«France Médias Monde» لم تعرض بشكل مباشر بث الاعتذار على الهواء إلا بعد تبادل عدة رسائل خلال الفترة الممتدة من يوليوز2021 إلى فبراير 2022”. النهار24

اترك رد