fbpx
أكاذيب فرحان تُثير سخرية المتابعين وتُكشف زيف ادعاءاته
أكاذيب فرحان تُثير سخرية المتابعين وتُكشف زيف ادعاءاته

أكاذيب فرحان تُثير سخرية المتابعين وتُكشف زيف ادعاءاته

أكاذيب فرحان تُثير سخرية المتابعين وتُكشف زيف ادعاءاته

مرة أخرى، يثبت الصحفي “الموهوم” والمدير “الأعمى” لقناة “الشرور 36” أنه “أكلخ” ما خلق الله من الصحفيين المزورين والكذابين والنصابين والدجالين.

ففي آخر خروج له على قناته “الفضائية”، لم يجد ما يكذب به على المتابعين المغفلين من أمثاله سوى محاولة نشر خبر زائف ومضحك في نفس الوقت.

فقد زعم فرحان أن “المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني” لا تفكك الخلايا التي تنشط في النفوذ الترابي للدرك الملكي وتكتفي بتلك التي توجد تحت نفوذها فقط!!!

لكن الواقع يُكذّب ادعاءات فرحان الكاذبة، فبالرجوع إلى الإحصائيات الدورية التي تصدرها الأجهزة الرسمية في المملكة المغربية و المكلفة قانونيا بمعالجة خطر الإرهاب، يتبين أن الأجهزة الأمنية المغربية (المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الفرقة الوطنية للشرطة القضائية-المكتب المركزي للأبحاث القضائية) فككت منذ 2002 أزيد من ثلاثين خلية إرهابية كانت تنشط في النفوذ الترابي للدرك الملكي.

وهذه العمليات الأمنية الناجحة مكنت من حجز مختلف الأدلة المادية المزمع استعمالها في العمليات الإرهابية المخطط لها (أسلحة نارية- ذخيرة- مواد متفجرة أو التي تدخل في صناعة المتفجرات…).

بل إنّ جهاز الدرك الملكي، عبر مختبره العلمي، كان قبل إنشاء “المكتب المركزي للأبحاث القضائية” التابع “للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني” و”المختبر الوطني التقني والعلمي” التابع ل”المديرية العامة للأمن الوطني”، هو المكلف بإجراء الخبرة التقنية و العلمية على المواد المحجوزة والمشبوهة بعد كل عملية أمنية تستهدف الخلية الإرهابية.

وأكثر من ذلك، يتم التنسيق مع الدرك الملكي وإشراكه في جميع مراحل مختلف العمليات الاستباقية التي دأبت الأجهزة الأمنية على القيام بها، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، والتي تستهدف تحييد الخطر الإرهابي في مهده.

وهذه العمليات التي تمر منذ سنوات بحرفية عالية و تحت مراقبة قضائية صارمة جنبت المغرب كثيرا من حمامات الدم، بل إن هذه العمليات الوقائية أصبحت مرجعا لكثير من الدول بفعل فعاليتها الاستخباراتية و نجاعتها الأمنية.

فماذا يُمكن أن نقول عن “سي” فرحان الخائن والنصاب و المحتال سوى أنه يمارس “التشيار” بالحجر وهو لا يعرف الفرق بين البعير والشعير وبين اللبن واللبان.

فإذا لم تستحي فقل ما شئت والله يلعن لي ما يحشم.

ختاماً، نُؤكّد على ضرورة التحقق من صحة المعلومات قبل نشرها، ونُحذّر من الانجراف وراء أكاذيب وأراجيف قنوات مثل “الشرور 36” التي تسعى فقط إلى زعزعة الثقة في الأجهزة الأمنية المغربية ونشر الفتنة بين أفراد الشعب.

النهار24 – حميد الكمالي تابعوا جديد أخبار النهار24 على : GOOGLE NEWS

اشتركو في قناتنا على الواتساب

شاهد أيضاً

شواطئ الدار البيضاء السلطات تستعد لحملة تطهير من الفوضى

شواطئ الدار البيضاء : السلطات تستعد لحملة تطهير من الفوضى

شواطئ الدار البيضاء : السلطات تستعد لحملة تطهير من الفوضى في إطار جهودها الرامية لتحسين …

إدارة بساتين بوسكورة ومجموعة من زبنائ

إدارة بساتين بوسكورة ومجموعة من زبنائها يتفقان على فتح صفحة جديدة

إدارة بساتين بوسكورة ومجموعة من زبنائها يتفقان على فتح صفحة جديدة منعطف جديد سيشكل بدون …

فوضى الصيد السطحي جهات تتجاوز اختصاصاتها وتهدد اقتصاد الداخلة

فوضى الصيد السطحي: جهات تتجاوز اختصاصاتها وتهدد اقتصاد الداخلة

فوضى الصيد السطحي: جهات تتجاوز اختصاصاتها وتهدد اقتصاد الداخلة ارتفعت عدة أصوات في صفوف أرباب …

اترك تعليقاً